تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


كول والحائط المسدود

البقعة الساخنة
الاثنين 3/3/2008
أحمد ضوا

كول في المنطقة والمسوّغ حماية الاستقرار الاقليمي!..1 هل يعقل هذا الاستخفاف الأميركي بالعقل العربي?!

العرب وأوروبا ونسبة كبيرة من الأميركيين, أقروا غير مرة, أن سياسة أميركا أكبر مهدد للاستقرار العالمي.. وقبل أسبوع معهد كارينغي الأميركي يقول: ان إدارة بوش أنشأت وضعاً في المنطقة أسوأ بكثير من السابق, وخلفت مشكلات أشد تعقيداً.‏

وهنا السؤال مجدداً, متى كانت البوارج الأميركية تحقق الاستقرار? وهل ما تفعله إدارة بوش في العراق يوفر الاستقرار للمنطقة?. وهل دعمها وتغطيتها للعدوان الاسرائيلي الغاشم على غزة ومنع مجلس الأمن من لعب دوره في إدانة اسرائيل ووقف العدوان يوفر الاستقرار? وهل الاستعراض المتواصل للقوة الغاشمة يجلب الطمأنينة لشعوب المنطقة?.‏

إنها لأضحوكة العصر أن تدعي هذه الادارة اهتمامها بالاستقرار الاقليمي ومشروعها التي تحاول إنقاذه من السقوط يقوم على (الفوضى الخلاقة) وتفتيت المفتت وتقسيم المقسم.‏

وأيضاً العجب العجاب أن تدعي إدارة بوش التي قوضت الاستقرار العالمي بالحرص على استقرار منطقة أكثر من شعوبها الذين يعانون الويلات جراء آلة القتل الأميركية في فلسطين والعراق.‏

سواء نسقت أميركا مع أدواتها في المنطقة أو لم تفعل لإرسال المدمرة (كول) فهذه إهانة لكل من يرمي أوراقه في السلة الأميركية.‏

لم يعد سراً على أحد أن الحديث الأميركي عن الاستقرار الاقليمي يافطة لأمور خطيرة يتم التفكير بها أميركياً واسرائيلياً قد تطيح بالاستقرار الاقليمي.‏

إن استعراض القوة وإرسال المزيد من المدمرات والبوارج هودليل إفلاس واضح ومؤشر على وصول (الشرق الأوسط الجديد) الى حائط مسدود وأميركا لم تقم بهذا الاجراء لولا وجود أدوات لها في المنطقة تفرط بمصالح شعوبها لتحقيق مصالحها الخاصة والضيقة.‏

يخطىء من يعتقد أنه بمنأى عن الخطر الأميركي-الاسرائيلي ومن يرى غير ذلك ما عليه إلا العودة قليلاً الى تصريحات إدارة بوش في دورتها الأولى التي لم توفر أحداً حتى أدواتها.‏

إن التهويل من قدوم البارجة كول هو جزء من هدف إرسالها ولكن لن يغير في مواقف من يواجهون المشروع الأميركي ويعملون لضمان الاستقرار الاقليمي وعلى رأسهم سورية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد ضوا
أحمد ضوا

القراءات: 673
القراءات: 766
القراءات: 645
القراءات: 722
القراءات: 646
القراءات: 634
القراءات: 652
القراءات: 625
القراءات: 713
القراءات: 747
القراءات: 696
القراءات: 699
القراءات: 763
القراءات: 673
القراءات: 1332
القراءات: 682
القراءات: 735
القراءات: 692
القراءات: 817
القراءات: 745
القراءات: 859
القراءات: 771
القراءات: 755
القراءات: 727
القراءات: 750

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية