تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مؤشرات (حكومية) مبشرة... ولكن !!

منطقة حرة
الخميس 5-7-2012
هيثم يحيى محمد

مضى على انطلاق الحكومة الجديدة في عملها أقل من أسبوعين... ومع ذلك صدرت عدة قرارات أو مؤشرات إيجابية عن رئيسها... وبعض أعضائها تدعو للتفاؤل في تنفيذ ما وجهت به من قبل السيد رئيس الجمهورية في الاجتماع الذي ترأسه

له بعد أدائها القسم الدستوري حيث لوحظ ان الميدانية والذهاب لعند المواطن هي ما سيحكم عملها... وانها ستكون صاحبة قرار تجاه أي قضية قديمة أو جديدة تواجهها أو تعرض عليها بخلاف الحكومات السابقة التي كانت مغرمة بالتسويف والتأجيل والوعود وانها لن تتأخر في انجاز بيانها من أجل عرضه ومناقشته في مجلس الشعب قبل نهاية الشهر الجاري تنفيذاً لما ينص عليه الدستور... الخ.‏

فالسيد رئيس الحكومة استهل ميدانيته المعروف بها... بزيارة إلى وزارة النفط والاجتماع مع كادرها واعداً بوضع آلية مناسبة لتوزيع مادتي المازوت والغاز في كل المحافظات خلال أسبوع واتخاذ الإجراءات الرادعة لمنع الاتجار بالمادتين... كما قام بعض الوزراء وفي مقدمتهم وزارء(الكهرباء – التربية – الإسكان – الإعلام – الدولة لشؤون المصالحة الوطنية) بجولات ميدانية لعدة مواقع للاطلاع على الواقع وسير العمل ومعالجة الصعوبات والعقبات والمعاناة التي يعيشها العاملون و المواطنون في هذا المكان أو ذاك ومجلس الوزراء اتخذ قرارات تمهيدية لمعالجة بعض القضايا التي لم تعالجها الحكومات السابقة قصدا أو إهمالاً أو تقصيراً مثل قضية الكوادر المؤقتة العاملة على البونات وغيرها في الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون ومؤسسات آخرى... وقضية الاستملاكات وقوانينها المتعددة التي تحتاج إلى تعديل يؤدي إلى العدالة وإنصاف من تستملك أرضه للنفع العام.‏

وقضية نقل المعلمات المتزوجات الموجودات في محافظات وأزواجهن وأطفالهن في محافظات آخرى.. وأيضاً المعلمات والمعلمين الموجودين منذ أكثر من (5) سنوات خارج محافظاتهم إضافة لقضايا وموضوعات أخرى من تداعيات الأزمة التي تمر بها البلد أو من صنع المجموعات الإرهابية المسلحة... الخ.‏

في كل الأحوال مازال الوقت مبكراً جداً للحكم النهائي على هذه الحكومة رغم المؤشرات الإيجابية التي تحدثنا عنها آنفاً... وريثما يمر الوقت الكافي لتقييم أدائها من الشعب ومجلس الشعب والإعلام ومن ثم الحكم عليها نؤكد ضرورة العمل لاتخاذ القرارات الوطنية اللازمة لمعالجة عدد من الموضوعات والقضايا المزمنة... مثل موضوع التقاعد المبكر (الاختياري وليس الإلزامي)... وقضية السكن مع كل تفرعاتها وتداعياتها... وموضوعات (الإصلاح الإداري – القضائي – الاقتصادي والاجتماعي الرقابي.. الخ).‏

وقضية تحويل الثورة التشريعية إلى ثورة تطبيقية... وقضية (المازوت) وأسعاره وتهربيه وتوفيره...وقضية الخلل والفساد التي سبق وأثرناها عدة مرات) في موضوع حصر توريد القطع التبديلية للحفارات النفطية بأحد الأشخاص... وأخيراً وليس آخراً قضية ترهل أو فساد العديد من أصحاب المناصب والمفاصل الوظيفية المتروكين في مواقعهم منذ سنوات عديدة بعيداً عن التقييم الحقيقي أو المساءلة والمحاسبة الجادة لهم ولكل من يدور في فلكهم ماساهم في خلق الفجوة بين المواطن وأجهزة الدولة وفي جعلها تتسع يوماً بعد آخر.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

  هيثم يحيى محمد
هيثم يحيى محمد

القراءات: 757
القراءات: 769
القراءات: 729
القراءات: 742
القراءات: 624
القراءات: 788
القراءات: 802
القراءات: 746
القراءات: 752
القراءات: 756
القراءات: 763
القراءات: 817
القراءات: 810
القراءات: 811
القراءات: 715
القراءات: 815
القراءات: 765
القراءات: 831
القراءات: 732
القراءات: 651
القراءات: 802
القراءات: 862
القراءات: 962
القراءات: 887
القراءات: 734

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية