تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


كفانا صمتاً..!!

أروقة محلية
الاثنين 19-3-2012
اسماعيل جرادات

فيما كان أبناء شعبنا يحتفلون بعز الوطن.. الانتصار على المؤامرة، رافعين الأعلام فوق الهامات متحدين كل الذين يتحالفون مع الشيطان أمثال سعود الفيصل الهزاز والفاقد للذاكرة،

وحمد العربيد الذي يتلذذ بما يدبره من مؤامرات ودسائس لقتل السوريين، نقول فيما كان أبناء شعبنا يحتفلون بالنصر جاءت رسائل المتحالفين مع الصهيونية بل لنقل هم صهاينة أكثر من الصهاينة أنفسهم، جاءت رسائلهم تحمل إلينا المزيد من سفك الدم السوري، هذا الدم الذي لا تساويه كل دماء أولئك الخونة فاقدي الضمير والأخلاق.‏

ياسمين دمشق لونه القتلة المجرمون بلون الدم ظناً منهم أنهم يستطيعون ثنينا عن خطنا ونحن هنا نقول لهم لقد اقتربت نهايتكم أيها القتلة، ولن ندعكم تستمرون بإرسال رسائل الدم لشعبنا.. سنلاحق كل من ساهم ودعم هؤلاء الإرهابيين، ليس فقط على غرار محكمة «نورنبرغ» التي أطاحت برؤوس كثيرة، وإنما أيضاً سنلاحقكم في عقر داركم لأن صمتنا قد انتهى وأنتم تعرفون جيداً عندما يخرج أبناء يوسف العظمة وهنانو والشيخ صالح العلي وسلطان باشا الأطرش وغيرهم الكثير من أحرار سورية، عندما يخرجون عن صمتهم فإنهم سيزلزلون الأرض فوق رؤوس كل من يحاول التطاول على أسياد الأرض أبناء سورية.‏

كفانا صمتاً.. وكفانا أيضاً التحدث بلغة الدبلوماسية فهم باسم أي عدالة وأي قانون يتحدثون.. الوطن سورية أغلى من كل شيء، ونحن هنا نقول وبالصوت العالي الحكومة مطالبة اليوم بإعلان حالة الطوارئ والضرب بيد من حديد ليس فقط بمن يحمل السلاح وإنما حتى بحق كل من يخرج للتظاهر تحت مسميه «السلمية» فلم يعد بعد الآن «سلمية» هناك من يخرج لسفك دماء السوريين بمساهمة من دول لم يعرف اسمها قبل سنوات، هذه الدول التي أغاظتها معادلة الحب التي تجمع بين القائد والشعب، هذا الحب لا يعجب الكثيرين..‏

علينا أن نكون واضحين وصريحين في مواجهة ليس فقط الإرهابيين وإنما كل من يساعدهم ويقف إلى جانبهم ويمدهم بالسلاح والمال.. والمطلوب هنا أن يخرج المسؤولون عندنا عن صمتهم ليقولوا لأولئك القتلة من سعوديين وقطريين وغيرهم نحن هنا في سورية لن نترككم بعد اليوم، أرضكم مستباحة لنا لأن اسم سورية محفور على قلوبنا والاقتراب من كل سوري يعني الاقتراب من المحرمات التي تنطقون بها.‏

إننا نريد أن نرى مسؤولينا في الحكومة في مكان الحدث وليقولوا كلمتهم الفصل بحق أولئك الذين يرسلون لنا رسائل القتل والدمار..‏

asmaeel001@yahoo.com

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 اسماعيل جرادات
اسماعيل جرادات

القراءات: 768
القراءات: 772
القراءات: 738
القراءات: 804
القراءات: 799
القراءات: 766
القراءات: 838
القراءات: 807
القراءات: 782
القراءات: 794
القراءات: 835
القراءات: 818
القراءات: 820
القراءات: 750
القراءات: 834
القراءات: 910
القراءات: 877
القراءات: 858
القراءات: 897
القراءات: 1017
القراءات: 893
القراءات: 829
القراءات: 840
القراءات: 878
القراءات: 944

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية