والآن, انضم موساشيا إلى 300 شخص, يختبرون هذا اللقاح التجريبي, والذي يدفع جهاز المناعة لدى المدخن لأن يهاجم النيكوتين, بنفس الطريقة التي يقاتل فيها جرثومة تهدد حياة الإنسان.
حيث يمنع العلاج النيكوتين من الوصول للدماغ, ليجعل بذلك التدخين أقل إمتاعاً, ويجعل الإقلاع عنه, نظريا, أسهل, بحسب الأسوشيتد برس.
ومن المتوقع أن يصبح هذا العلاج جزءاً من جيل جديد من وسائل إيقاف التدخين, التي تعتمد على فكرة مهاجمة مركز (الاعتماد على السجائر) في الدماغ, بدلا من استبدال النيكوتين في السجائر بأساليب أقل إيذاء, كاللبان واللصقات, وبخاخات الأنف التي تباع في الأسواق.
وبعدما أفادت أربع دراسات صغيرة أن الدواء سليم وفعّال, بدأت دراسة أكبر في ماديسون, ومينيابوليس وأوماها وسان فرانسيسكو ولوس أنجلوس وبوسطن ونيويورك سيتي.
ومنحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية, الدواء الجديد أولوية كبيرة, الأمر الذي يعني أنه سيحصل على إجراءات الفحص الفوري.
كما أعطى المعهد الدولي لإساءة استخدام الأدوية, شركة نابي, منحة تقدر بأربعة ملايين دولار أخرى, لتمويل الدراسة عن NicVax.