الى ذلك قال الدكتور زياد الدين الايوبي وزير الاوقاف ان تحديث الخطاب الديني يمثل واجبا شرعيا يجب ان يستند الى الثوابت الدينية الراسخة وينهل من دور الاسلام الحضاري.
واضاف الايوبي في كلمة له في ختام اجتماع وزراء الاوقاف والشؤون الدينية العرب امس في القاهرة يجب أن يكون الخطاب الديني ملبيا لحاجات الفرد والمجتمع كله ولا يخدم مصالح ومنافع طبقة او شريحة واحدة من المجتمع مشددا على ضرورة ان يتميز الخطاب الديني بالاعتدال والوسطية.
واكد وزير الاوقاف رفض الاسلام القاطع للارهاب بكافة صوره واشكاله وللعدوان على اراضي وحقوق الغير داعيا الى تضافر جهود الجميع من اجل تعريف الرأي العام العالمي بحقيقة الاسلام وحرصه على القيم الانسانية السامية.
هذا وقد ندد وزراء الاوقاف العرب في ختام مؤتمرهم بالممارسات العدوانية والقمعية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات الدينية وبخاصة المسجد الاقصى.
ودعا الوزراء الى بناء الفكر الاسلامي على المنهج الوسطي بشكل يتصل بالواقع ويتفاعل مع الحضارات الانسانية جميعا مؤكدين اهمية تعميق الحوار الاسلامي المسيحي والاقرار بالتعددية الدينية والحضارية.