تؤدي إلى عدم الاستقرار في سورية والمنطقة.
وقال سكيافوني في حديث لقناة المنار أمس «إن إعلان كيري وبعض الدول الأوروبية مثل انكلترا وفرنسا وإيطاليا أمس الأول في روما قراراً لنجدة الإرهابيين السوريين هو ظاهرة خطيرة جداً وهذا الموقف يؤدي إلى عدم استقرار في سورية وفي منطقة الشرق الأوسط ويعني نهاية الثقافة المتوسطية».
وأوضح سكيافوني ان قرارات مؤتمر روما ليس لها أي مبرر أو مصداقية على الصعيد الدولي وكان الأجدى بالولايات المتحدة الأميركية أن تقدم مساعدات إنسانية للشعب السوري الذي يعاني من إرهاب المجموعات المسلحة بدلاً من منح المعارضة المسلحة 60 مليون دولار لدعم الإرهاب والتطرف مؤكداً أن الأزمة في سورية سببها التدخل السافر من الغرب ومشيخات الخليج لأنهم يريدون تحويل دولة علمانية إلى دولة غير مستقرة.
وقال سكيافوني: «إن سورية كانت بحاجة إلى إصلاحات ولكنها لا يجب أن تقع بيد الإرهابيين ويجب أن تبقى دولة علمانية متطورة» مشدداً على أنه لا يمكن لأحد في العالم أن يقرر مصير قيادة الشعب السوري إلا السوريون أنفسهم.
وأضاف سكيافوني» «كيف يمكن للغرب أن يتدخل في مالي لمكافحة الإرهاب ولا يريد مكافحة الإرهاب في سورية» مشيراً إلى أن هذا دليل على عدم مصداقية أوروبا وأن الأزمة الاقتصادية التي تعانيها شلت قدرتها السياسية وقدرتها على القيام بحل سلمي في سورية.
وأشار سكيافوني إلى كتاب التزييف الإعلامي الذي أصدره مركز الصداقة العربي الإيطالي والذي يقترب من الوضع في سورية بشكل مباشر وبنظرة تختلف عن تلك التي أرادوها لسورية ويبرز إعاقة الدول الغربية لأي حوار في سورية.