تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


نشاطات الجمعية السورية لتنمية المهارات القرائية عند الطفل

مجتمع
الأربعاء 4-7-2012
فاطمة حسين

العلم في الصغر كالنقش على الحجر...

هناك عدد من الأطفال لايقرؤون بشكل جيد حتى وبعد دخولهم المدارس وهذا ينعكس على الكتابة الصحيحة الخالية من الأخطاء الإملائية حيث تمتد عند البعض حتى دخولهم الجامعة وهذه مشكلة يعاني منها معظم الأطفال ولذلك كان لابد من إعادة النظر بكيفية القراءة الصحيحة التي هي أساس الكتابة السليمة الخالية من الأخطاء النحوية والإملائية .‏

ولعل ذلك هو الهدف من إنشاء هذه الجمعية والتي تتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل يقوم بإدارتها السيد بشار محمدالمسؤول عن الجمعية والآنسة دعاء أمير محمد المشرفة في الجمعية وعن أهمية هذه الجمعية ونشاطاتها أوضحت محمد بأن مهمة هذه الجمعية هي إعادة تعليم الطفل القراءة من الألف إلى الياء وتقوية الأطفال الذين يعانون من ضعف في اللغة العربية ويساعدنا في هذه المهمة الصعبة عدد من المعلمات والمختصين ونحن نقوم بتعليم الرياضيات واللغة الأجنبية مثل اللغة الانكليزية إضافة إلى اللغة العربية إضافة لوجود أستاذ خبير للغة العربية وخبرته تمتد لـ 32 سنة في مجال التدريس ومن خلال جولاته الأسبوعية التي يقوم بها لجمعيتنا يسعى بسد النقص من المعلمات بالإضافة إلى تجهيز الأسئلة الخاصة بالتقييم الأسبوعي للطلبة والتي على أساسها نلمس مدى تقدم الطلاب في التعليم .‏

وتابعت تقول: نستقبل الأطفال من الصف الأول إلى السادس وسنأخذ صفوف متقدمة في المرات القادمة كما إننا نستقبل بالإضافة إلى السوريين جنسيات أخرى مثل العراقيين الذين نبدأ معهم من نقطة الصفر وهنا تلعب محبة الطفل للمعلم دورا رئيسيا في سرعة التعلم وإتقانه الكتابة ولذلك فنحن نعتمد طرقا سهلة في التدريس مثل الغناء أو قراءة جملة بطريقة خاطئة ومن ثم يقوم الأطفال بتصويب القراءة لنا بهدف تمكين القراءة أكثر عند هؤلاء كما نقوم بإدخال الوسائل التعليمية المساعدة في عملية تعليمهم مثل المعجون والأسلاك و بتوزيع القصص المصورة بين الأطفال حيث يقوم الطفل بربط الصورة بالكلمة أو يضع الطفل خطوطا تحت الكلمات الصعبة كما نقوم بتشجيعهم على كتابة القصص مع الرسم وكل هذا يكون ضمن جو من الألفة والمحبة والحميمة بين الأطفال من جهة وبين الأطفال ومعلميهم من جهة أخرى .‏

أما مكافأة الطلاب فتكون بتشجيعهم على الدراسة وأخذهم إلى المسابح أو الأندية الرياضية القريبة ونحاول وضعهم بالجو الطبيعي الذي يناسبهم بعيدا عن الكبار وعن الأجواء الضاغطة .‏

وتمنت السيدة محمد في نهاية حديثها أن يؤمن لهم اختصاصي في علم النفس لمساعدة الأطفال الذين يعانون من مشاكل نفسية يعبرون عنها بسلوكيات يمارسونها بشكل دائم مثل قضم الأظافر أو السلس البولي الليلي أو شد خصلة من شعرهم وذلك لمعرفة خلفيتها ومعالجتها حتى يعيشوا حياة خالية من العقد .‏

أتمنى أن تنتشر مثل هذه الجمعية في المناطق كافة كي تساعد على تنشئة أطفال يستطيعون القراءة والكتابة بصورة سليمة وصحيحة .‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية