حيث يجتمع أكثر من 450 شاباً وشابة من أبناء مدينة القامشلي في محافظة الحسكة عبر الحملة التي أطلقوا عليها اسم (متطوعون من أجل الوطن) للتأكيد على دور الشباب في بناء وإعمار الوطن وممارسة دورهم الفاعل في الرد على الحملات الإعلامية المغرضة ضده.
وقال غسان الجمعة المشرف العام على الحملة: إن المشاركين الذين يمثلون مختلف الأطياف والشرائح الاجتماعية في المدينة عملوا من خلال مشاركاتهم في الفعاليات الشعبية على تعزيز الوحدة الوطنية، وحملتنا هذه ضمت عدداً من الفعاليات الشبابية والشعبية في مدينة القامشلي منها تنفيذ اعتصام أمام المركز الثقافي تنديداً بالتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية وزيارة السفير الأميركي لمحافظة حماة.
من جهتها بينت نجلاء محمود المسؤولة الإعلامية في الحملة أن المشاركين وانطلاقاً من دورهم في بناء المجتمع قاموا بتنظيف القطار وسكة الحديد ومساعدة عمال مخبز تشرين الآلي وتنظيف المستشفى الوطني وزيارة المرضى إضافة إلى تنظيم حملة للتبرع بالدم وزيارة إحدى تشكيلات الجيش والمشاركة في رفع أكبر علم للوطن في الحسكة.
أما المشارك في الحملة رامي كوركيس فأوضح أن الشباب السوري أظهر وعياً وطنياً كبيراً ساهم في إفشال المؤامرة مؤكداً أن الشباب سيكمل ما بدأه لبناء الوطن والوقوف خلف القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد وبرنامجه الإصلاحي الشامل.
بدورها أشارت رشا حسن إلى أن المشاركة التطوعية في الفعاليات لمختلف الأطياف شرف وواجب وطني يجب على جميع أبناء الوطن المشاركة فيه.