ووقوع قتلى في مدينتي ديرالزور والبوكمال محملا هذه القنوات المدعومة من أطراف خارجية المسؤولية كاملة عن التحريض ومحاولة زرع الفتنة بين أبناء الشعب السوري.
وقال المحامي الدندل في حديث للتلفزيون السوري ان قنوات مثل الجزيرة والعربية تشبه المؤسسات التجارية بالدرجة الاولى التي يدفع لها كي تخدم المشاريع التحريضية في المنطقة مؤكدا أن هذه القنوات لا يهمها أن تتبنى مصالح الشعوب بل يهمها ما يمكن أن تفعله من تحريض مدفوع الثمن متناسية أن الشعب السوري واحد وصاحب هوية واحدة ولا يمكن خداعه بسهولة.
وأضاف الدندل ان مواقف سورية التي تبنت الوطنية والقومية والمقاومة ورفضت المشاريع الاستعمارية في المنطقة أدت الى استهدافها بهذه الهجمة الشرسة مؤكدا رفض الشعب السوري وصاية احد عليه لانه شعب واع ومدرك لمصالحه ويعلم ماذا يريد.
وفي السياق ذاته نفى أهالي مدينة الصنمين بمحافظة درعا في اتصالات هاتفية ما ذكرته قناة العربية عن تظاهرة في المدينة ووصفوا هذه القناة بالمحرضة والكاذبة.
كما أكد مواطنون من ساحة عرنوس في دمشق خلال اتصالات هاتفية أن شخصا رمى بمسجل مع مكبر صوت من على سطح أحد الابنية ويصدر عن هذا المسجل عبارات تحريضية في محاولة للايهام بأن هناك مظاهرة في ساحة عرنوس.
وقام المواطنون بمصادرة المسجل وتسليمه الى قوى حفظ النظام.