تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


دول الجوار تؤكد رفض التدخل الأجنبي بشؤون ليبيا.. ميليشيا «الوفاق» تغازل النظام التركي.. ومصر تؤكد انتهاكهما بنود «الصخيرات»

وكالات- الثورة
عربي دولي
الجمعة24-1-2020
يوماً بعد آخر تتكشف المزيد من المعطيات والمؤشرات وتتضح حقائق الارتباط المشبوه بين ميليشيا الوفاق والنظام التركي الارهابي، ويتضح للقاصي والداني ارتهان ميليشيا

الوفاق للاوامر التركية لتحقيق اجندات النظام التركي باشعال فتيل الحرب في ليبيا وتأزيم الوضع هناك.‏

وسط هذه المعطيات التي تكشف خبث نيات الطرفين ، زعم ما يسمى رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي في ميليشيا الوفاق المنضوية تحت العباءة التركية المدعو خالد المشري أن قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر لا يلتزم بالاتفاقات، ولا توجد ضمانات لإلزامه بنتائج مؤتمر برلين، وأن ميليشيا الوفاق مصرة على دعم قواتها عسكريا لدحر قواته.‏

وادعى المشري أن توفير الدعم العسكري لميليشيا الوفاق، هو الضمانة الوحيدة لإنهاء هجوم قوات الجيش الوطني الليبي ووقف تقدمه نحو طرابلس.‏

وفيما يتعلق بالعلاقة المشبوهة بين ميليشيا الوفاق والنظام التركي قال المشري ان الشراكة مع النظام التركي استراتيجية وليست مرحلية، زاعماً بأن النظام التركي حقق قفزة اقتصادية هائلة، وهو قادر على ترميم البنية التحتية في ليبيا وإعادة الإعمار مؤكدا بشكل لا لبس فيه اللهاث المحموم للميليشيا الاخوانية المنضوية تحت التبعية والارتهان التركي لتنفيذ المخططات التركية الاستعمارية في ليبيا.‏

وفي تأكيد على ارتهان ميليشيا الوفاق لرغبات النظام التركي الواهم بسرقة ثروات ليبيا والساعي بخطا حثيثة لتأزيم الوضع في هذا البلد زعم المدعو المشري بأن العلاقة مع النظام التركي ليست علاقة جسم متطفل على جسم آخر، بل علاقة أصدقاء، وعلاقة شراكة وتكامل، وحديثه ذاك يكشف الارتباط العضوي بين شركاء الارهاب في ليبيا.‏

وعلى خط مواز قال وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم للمبعوثين الزائرين من دول أخرى مجاورة لليبيا أمس، إنه يأمل أن يؤدي اجتماعهم بشأن الأزمة في ليبيا إلى تدعيم الهدنة الهشة في طرابلس والمساعدة في تحاشي اتساع نطاق النفوذ الأجنبي في البلد الغارق في الفوضى منذ 2011.‏

وأضاف بوقادوم قبل بدء الاجتماع الذي شارك فيه وزراء خارجية ومسؤولون من مصر وتونس وتشاد والنيجر والسودان ومالي، أن جيران ليبيا يتحملون مسؤولية تسهيل الحل السياسي.‏

وأوضح الوزير الجزائري أن بلاده تتمسك بضرورة تشجيع الأطراف الليبية على حل أزمتهم بالطرق السلمية وترفض أي تدخل أجنبي في هذا البلد، مؤكدا أن الليبيين قادرون على تجاوز خلافاتهم من خلال انتهاج أسلوب الحوار والمصالحة الوطنية والتوصل إلى تسوية سياسية تخرج البلاد من أزمتها وتمكن الشعب الليبي من بناء دولة ديمقراطية قادرة على بسط نفوذها على كامل ترابها.‏

وعن دور النظام التركي بضخ المزيد من مرتزقته الى ليبيا لتأجيج نار الحرب قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إنه تم استقدام ارهابيين أجانب إلى ليبيا، مضيفا أن بلاده والدول المجاورة لها ترفض إجراء أي حوار مع الإرهاب.‏

وأضاف شكري بأن متزعم ميليشيا الوفاق المدعو فايز السراج، خالف بنود اتفاق الصخيرات بإبرام اتفاقيات مع الجانب التركي، لافتا إلى أن المشهد الليبي شهد إرباكا بتدخل النظام التركي في شؤون بلد عربي.‏

وجاءت تصريحات الوزير المصري خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية دول جوار ليبيا المنعقد في الجزائر أمس.‏

من جهته قال وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس التي استضافت بلاده قمة برلين يوم الأحد الماضي في كلمة ألقاها أمام وزراء خارجية دول جوار ليبيا إن هناك العديد من التعقيدات، ونحن واعون بخطورة الوضع في البلاد وان الصراع لا يزال متواصلا، ولن يتوقف إلا بمحاولة تقريب وجهات نظر الفرقاء، لافتاً إلى أن كل الدول المشاركة في الاجتماع ستسعى لإيجاد حل سلمي للأزمة في ليبيا، معتبرا أن الحل السياسي سيكون هو المخرج الحكيم لليبيا.‏

وأكد على أهمية اجتماع الجزائر، معتبرا إياه خطوة جديدة بعد قمة برلين نحو حلحلة الصراع الليبي، مشدداً على أن دول الجوار والدول الأفريقية هي مفتاح حل الأزمة، داعيا إلى ضرورة الحد من تدفق الأسلحة الى المنطقة.‏

هذا واستضافت الجزائر أمس اجتماعا لوزراء خارجية دول الجوار الليبي بمشاركة كل من تونس ومصر والسودان وتشاد والنيجر، ووزير الخارجية المالي، كما جاء في بيان لوزارة خارجيتها.‏

وقد وصل وزراء خارجية دول الجوار إلى المركز الدولي للمؤتمرات بالعاصمة الجزائر صباح أمس، لمناقشة الأزمة في ليبيا.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية