تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


رغم موسم التنزيلات الذي أعلن قبل أوانه لا إقبال على شراء الملابس لارتفاع أسعارها

دمشق
اقتصاد
الجمعة 3-1-2020
هناء ديب

رغم أن العديد من محال بيع الألبسة باختلاف أنواعها وحتى الماركات منها أعلنت عن تنزيلات بنسب تراوحت بين 20 و40 % حتى قبل بدء موسم التنزيلات إلا أن الهدف الذي سعى لأجله أصحاب المحال

وهو تشجيع الناس على الشراء لا سيما وأن هذه الفترة عادة من العام تشهد إقبالاً على شراء الملابس الجديدة للاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية لكن ذلك لم يتم إلا في حدوده الدنيا وممن اضطر فعلاً لاقتناء ملابس جديدة خاصة للأطفال.‏‏

تراجع رغبة المستهلك على الشراء لا يحتاج للكثير من الدراسة فأسعار الملابس ارتفعت بشكل غير مقبول أو مبرر رغم كل التبريرات التي يسميها الباعة سواء كانت ملابس نسائية أم رجالية أم ولادية وهذه الأخيرة تكاد أسعار القطعة منها توازي أو تفوق قطعة ملابس لشخص كبير، لذلك وجد العديد من المواطنين أن صرف ما لديهم من مال على الاحتياجات الأساسية خاصة بموسم الأعياد من تحضير للطعام والحلويات أهم بكثير من شراء الملابس وإن كانت فرحة العيد لا تكتمل بدون الملابس الجديدة وبشكل خاص للأطفال.‏‏

بعض أصحاب محال الألبسة الذين وقف العديد منهم على أبواب محالهم يتبادلون الحديث والشكوى من تراجع الإقبال على شراء الملابس الجديدة يؤكدون أن بقاء العديد منهم على أبواب المحال وتبادل الحديث حتى مع المارة لتشجيعهم على الدخول لمحلاتهم دليل على أن النهار يمضي ولا يكاد يدخل المحل زبائن لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين لذلك فإن من اشترى ملابس جديدة اضطر لها مع إلحاح الأطفال على أن يكون لديهم ملابس جديدة بالعيد.‏‏

بالطرف المقابل يرى العديد من مرتادي السوق من سيدات ورجال أن أسعار الملابس حتى بعد إعلان التنزيلات ليست بمقدورهم مع الارتفاع الكبير في السعر وتتساءل إحدى السيدات هل يعقل أن يكلفني شراء حذاء لابنتي التي لا يتجاوز عمرها الخمسة عشر عاماً 20 الف ليرة؟ وإذا دفعت هذا المبلغ فكيف سأشتري لباقي إخوتها وعددهم ثلاثة ؟ هذا يعني أن شراء بدل جديد لأطفالي سيكلفني بين 70 و85 ألف ليرة.‏‏

والمشكلة كما يؤكد العديد من الزبائن أن تلك الأسعار الجنونية للألبسة والتي لا تخضع لأي ضوابط أو رقابة لتحديد الأسعار وفق تكلفة حقيقية مع هامش ربح مقبول للتاجر والبائع لا تتوافق مطلقاً مع الجودة التي غالباً ما تكون في نسب متدنية والدليل أن قطعة الملابس تتغير ألوانها ويزداد قياسها لغياب الجودة وحتى الحذاء الذي يتجاوز سعره العشرة آلاف ليرة لطفل بعمر 10 سنوات نتيجة رداءة الجودة لن يستخدمه أكثر من شهر واحد.‏‏

وفي جولة على بعض المحال في أسواق مختلفة بدمشق كبرزة والصالحية والحمراء وباب توما سجلت أسعار الألبسة ارتفاعاً كبيراً ويدخل بورصة زيادة الأسعار وفق سعر الصرف أيضاً وسعر فستان نسائي يترواح بين 20 و30 ألف ليرة وبنطال صوف بين 8 و15 ألف ليرة وكنزة صوف خفيفة بين 7 و13 ألف ليرة والجاكيت باختلاف أنواعه لا يقل عن 25 ألف ليرة.‏‏

وبالنسبة لألبسة الأطفال فيترواح سعر البنطال لطفل عمره بين 10 و15 عاماً بين 8 و15 ألف ليرة والكنزة بين 5 و10 آلاف ليرة والجاكيت بين 15 و25 ألف ليرة والحذاء بين 9 و15 ألف ليرة، ولاتختلف الألبسة الرجالية عن غيرها لجهة ارتفاع أسعارها حيث ترواح سعر البنطال الجينز بين 15 و20 ألف ليرة والكنزة بين 10 و15 ألف ليرة والجاكيت بين 25 و35 ألف ليرة وتتضاعف هذه الأسعار طبعاً لدى بعض المحال لجودة الخيط المستخدم.‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية