الأول هو المنافسة على اللقب القاري في ثاني بطولة من حيث الأهمية على صعيد المنتخبات في القارة الصفراء، وخاصة أن المنتخبات الأولمبية هي الرديف الأول للمنتخبات الأولى في بلادها.
والهدف الثاني هو مع المنافسة على اللقب تحقيق احد المراكز الثلاثة الأولى، وهي المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في طوكيو الصيف القادم، وليكون أول منتخب في الألعاب الجماعية يمثل الرياضة السورية بعد غياب طويل، وليكون إلى جانب الممثلين القلائل لرياضتنا في هذه الألعاب التاريخية والعالمية.
طبعاً هذا المنتخب استعد بشكل جيد، حتى أنه يمكن القول إن من النادر أن نجد منتخباً استعد بشكل متكامل كما استعد الأولمبي، وإن كان الكادر الفني في بعض المراحل يريد أشياء أخرى أو مباريات ودية مختلفة، ولكن يبقى المنتخب بكوادره ولاعبيه جيداً وتعقد عليه الآمال في تحقيق ما يفرح في العام الجديد.
ومع الإعداد الجيد هناك من يقول إن هذا المنتخب لم يلق الدعم المعنوي بالدرجة الأولى من القيادة الرياضية كما لقيه المنتخب الأول ومنتخب الناشئات، فالأول ربح أول مباراة في التصفيات المونديالية فكان الاستقبال والتكريم، ثم كان هناك اهتمام وتكريم في المراحل التالية، والمنتخب الأنثوي الذي شارك في بطولة غرب آسيا استقبل استقبال الأبطال وكُرم أيضاً، مع أنه ليس أهم من الأولمبي، والبطولة التي شارك فيها ليست بمستوى مشاركات الأولمبي ، وهذا ما سمعناه غير مرة مع غصّة في النفوس!
في كل الأحوال نتمنى الآن أن تسير الأمور بشكل جيد مع هذا المنتخب الأمل، وأن تتكلل جهود الجميع فيه بالنجاح والتوفيق والوصول إلى الأدوار النهائية في البطولة الآسيوية، ففي هذا ثمار للتعب وتعويض للجهود، وعندها سيكون التكريم المستحق..