تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مها المصري... تجاوز المحاذير يحول العمل الفني إلى إبداع حقيقي

فنون
الثلاثاء 24/1/2006م
آنا عزيز الخضر

مها المصري فنانة لها مكانتها الفنية تطرح وجهات نظرها بسلاسة تنم عن رؤية شفافة للفن وخبرة صقلتها التجارب الكثيرة التقيناها وكان معها الحوار التالي

حيث البداية حول معطيات الواقع الفني الجديد فقالت : لا شك أن الفن الدرامي يحتاج إلى معطيات خاصة تساعد على العطاء أما الواقع الجديد فهناك مقومات إيجابية كثيرة بدءاً من الفرص الكثيرة والمتنوعة إلى الانتاج المتزاىد إضافة إلى وجود الفضائيات التي تستوعب الأعمال الكثيرة وهذا ينعكس على العملية الفنية ككل من الناحية الانتاجية والنوعية والتي تعتبر الأهم برأيي.‏

ما رأيك بمقولة: علينا ألا نحمل الدراما ما لا تتحمله من مسؤوليات ?‏

إذا فرغت الدراما من المسؤوليات فما الذي نفعله وما دورها إذاً? وقد بنيت أساساً على الطرح لما هو هادف يقترب من حياة الناس ووظيفتها التأثير في حياتهم.‏

بعض الآراء ترى أن التوجه الجديد نحو البطولة النسائية للأعمال الدرامية هو توجه لافت ومتطور فما رأيك?‏

بالفعل نرى غالبية أعمالنا محورها الأساسي هو الرجل ولا مانع إن كانت المرأة هي المحور خصوصاً أن حياتها وقضاياها تتحمل هذا الاتجاه وإن حصل على أرض الواقع فذلك تطور جيد, لكن ليس من الضروري الوقوف عند هذه النقطة , لأن نجاح العمل لا يرتبط فيما إن كانت البطولة تختص بأحد الاثنين إنما بالمضمون وآلية طرحه والرسالة التي يصدرها .‏

ماذا يمكن للجرأة أن تعطي للعمل الفني?‏

تمكن الجرأة العمل الفني من التميز فنياً وفكرياً ودرامياً, وإذا ما تجاوز المحاذير التي تكبله فإنه يصبح عملاً إبداعياً حقيقياً , فيمكننا أن نقول مثلاً ( إنه من غير المسموح أن نقول أن الطبيب يخطئ ,أو مسؤولاً لديه غلط من موقف أو رأي, وما إلى ذلك من محظورات لا تعد ولا تحصى كانت تحاصر العملية الفنية.‏

وقد تجاوزنا هذه الفترة وأمست الطروحات أكثر موضوعية ومنطقية وذلك لا شك يفسح المجال لقول الحقائق دون قيود, ثم معالجة الأفكار بالشكل الواقعي, لأننا إذا لم نهتم بطرح المشكلات والأغلاط فكيف نتجاوزها , طبعاً كل تلك الجرأة ينبغي ألا تحمل إساءة لأي ناحية مهما كانت في حياتنا , لأن العمل الفني بحد ذاته يهدف لرفع الذائقة الجمالية عند المشاهد .‏

هل تقلقك المشاركات الجديدة, بعد هذه المسيرة الطويلة في الفن?‏

طبعاً ومازالت أشتغل على أدواري ولا أستهتر بالدور مهما كان , فكل شخصية أجسدها تفرض علي آلية معينة ومختلفة عن سابقتها, للتعامل معها بكيفية تقديمها وإيصالها, ولا يمكنني أن أتعامل بطريقة ارتجالية مع أداء أي شخصية , إذ إنه لا اتقان في الدور إن لم يكن هناك اجتهاد وجهد وخوف بالنسبة إلى مرور كل هذه الأعوام على عملي في المجال الفني , فإنني أشعر بالقلق الشديد مع كل مشاركة جديدة.‏

ماذا عن الخوف الذي تعيشه الفنانة تحديداً مع التقدم في العمر?‏

لا أفكر في هذا الأمر لأن لكل عمر حلاوته وجماله وأدواره, فمن المستحيل في هذه المرحلة من العمر أن أجسد دور فتاة جامعية,ولا يمكن للإنسان أن يأخذ دوره ودور غيره وهذه قاعدة منطقية حياتية يمكن تطبيقها على الفنان أيضاً.‏

تعليقات الزوار

layal |    | 23/01/2006 16:16

إذا فرغت الدراما من المسؤوليات فما الذي نفعله وما دورها لأننا إذا لم نهتم بطرح المشكلات والأغلاط فكيف نتجاوزها العمل الفني بحد ذاته يهدف لرفع الذائقة الجمالية عند المشاهد حلـــــــــــو الكـلام .. كنا نستمتع دائما برؤيتك مع الفنان ياسر العظمة لكنني لا أبالغ ان قلت ان مراياه فقدت الكثير من بريقها و ألقها و عفويتها و (هضامتها) بعد غيابك عنها وقد اصبحت بحاجة الى تلميع شكرا للصحفية آنا الخضر بس لو كانت المقابلة اطول و اوسع شوي.. و كل الشكر للفنانة الراقية مها المصري

عبدالرحمن |  ar_kuzbari@hotmail.com | 02/09/2006 02:39

إنني مستغرب من غياب الفنانة مها المصري عن مسلسل مرايا فلقد كانت منألقة في جميع أجزائه وخاصة في بداياته (شوفو الناس شوفو)

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية