تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


انتصارات الجيش تتسارع

حدث وتعليق
الخميس 26-12-2019
حسين صقر

من الربيعة يوم استئناف الجيش العربي السوري معاركه ضد الإرهابيين في إدلب، إلى جرجناز والقرى المحيطة، حتى السيطرة النارية على معرة النعمان، وقلاع الورق التي يتحصن فيها أولئك التكفيريون تحترق ويتطاير رمادها، وتتكسر أحصنة العصي التي يمتطونها، في الوقت الذي ترتفع فيه رايات العيون الخضر.

طبول الحرب تقرع في كل مكان، والانتصارات تتسارع وتطوي معها أيام وجود مرتزقة أردوغان وغيره على الأراضي السورية، وهو ما يجعل المناطق التي تكوروا فيها، وجعلوها منطلقاً لجرائمهم واعتداءاتهم معزولة مقطعة الأوصال، تنتظر نهايتها في القريب العاجل، وتشهد على فرار وهروب واختفاء أعداد كبيرة منهم، وهو ما يمهد لخلو تلك الأراضي من رجس إرهابهم ودنسهم.‏

وحدات جيشنا الباسل تواصل عملياتها العسكرية وسط انهيار واضح في صفوف قطعان الإرهاب، نتيجة تدمير مقراتهم، وخسائرهم الكبيرة في العدة والعتاد والأرواح، لكون جيشنا البطل مصرٌّ على استكمال تنظيف إدلب وريفها من درن الإرهاب وداعميه، علماً بأن نتائج المعارك التي ستتكلل بالنصر، يمكن أن تكون أكثر سرعة بالحسم، لولا الحرص على حياة المدنيين الذين يتخذهم الإرهابيون دروعاً بشرية، بهدف التلطي والاحتماء بهم. عطر الانتصارات يفوح اليوم في كل مكان كما سبقه من الأيام، وكما كان للإرهابيين تجربة فاشلة في غوطة دمشق، والجنوب والوسط والشمال السوري، حيث تجرع أولئك مرارة الهزيمة، ستكون تجربتهم أيضاً في إدلب مشابهة، وسوف تكون جميع المناطق التي يمرّ الجيش ويحاربهم فيها عابقة ومعمدة بشذى عبيره، لأنه يتابع بكل عزة واقتدار مهمته الوطنية للنيل من المرتزقة والتكفيريين والقضاء عليهم.‏

منذ الأيام الأولى للحرب العدوانية التي شنها الغرب الاستعماري على سورية، ونتائجها معروفة، رغم ما قدمه رعاة الإرهاب لعصاباتهم من دعم مادي ومعنوي، ورغم العراقيل التي وضعوها في سكة تقدم الجيش، لظنهم أن الظروف ستكون لمصلحتهم، لكن دائماً كانت حساباتهم تخطئ، وينكفئون في كل مرة خاسرين على أعقابهم. ومنذ بداية تلك الحرب أكدت سورية أنه لا حل عسكرياً للأزمة التي افتعلها الغرب، ولهذا سارت بالحل السياسي جنباً إلى جنب، وشجعت على المبادرات الدولية وتعاونت معها، مع إصرارها على محاربة الإرهاب الذي يعوق الحل الدبلوماسي المنشود، في الوقت الذي استمر أعداؤها بانتهاج سياسات تصعيدية واستفزازية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية