تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


ضحوا بدمائهم على امتداد ساحات الوطن ..آل الشهيد النقيب زياد سليم شاهين : كلنا مشاريع شهادة

شهداء
الأربعاء 18-7-2012
قبل رحيله بيومين اشتعل به الحنين إلى قريته بريصين وأهله وأصدقائه مكث معهم يومين زار الأهل والأصدقاء والجيران، زار كروم التفاح وعيون المياه وذهب مع زوجته وطفليه سلمان ومريم في نزهة إلى البحر وختم جولته الوداعية عند ضريح المجاهد الشيخ صالح العلي ..

.هناك أقسم النقيب زياد سليم شاهين على الشهادة أوالنصر معاهداً جده صالح العلي أن يقاتل باستبسال وشرف... حزم أمتعته ودع الجميع وطبع قبلتين على خدي ولديه وظل هكذا ينظر إليهم ليكحل ناظريه بهم وانطلق كالسهم إلى نداء الواجب.. ولأن الفارس يعرف بالفطرة أنه في ميدان المعركة اتصل بزوجته وأوصاها بالأطفال ورعايتهم وقال : سأعود قريباً إلى الديار وبالفعل عاد بعد أن بر بالقسم ، عاد مستشهداً وبعلم الوطن الأغلى لف جثمانه لتبدأ في قرية بريصين مراسم العرس الوطني ووسط الحشود عبر الجثمان محمولاً على أكتاف رفاق السلاح ليوارى الثرى في تلك الأرض الطيبة قبالة ضريح جده صالح العلي ليظل شاهداً على وفائه بالوعد والقسم الذي أقسمه قبل رحيله.‏

والد الشهيد سليم شاهين قال: قدمت ولدي زياد قرباناً للوطن وأخوته حسام وباسل وعمران ينتظرون نداء الواجب وهم على رأس عملهم في الجيش العربي السوري وهم مشاريع شهادة .‏

السيدة مريم أحمد والدة الشهيد قالت: أنجبت ستة رجال أكبرهم في الجيش وأوسطهم متطوع وأصغرهم حجز مكان أخيه أسامة ليلتحق بركب وقافلة الشهداء نعم ربيتهم لمثل هذا الأمر العظيم كي يكونوا أبطالاً وشهداء وأناأمهم الصغرى وسورية أمهم الكبرى ولها يرخص الغالي والنفيس .‏

أخوة الشهيد حسام - محمد - عمران- نبيل - باسل قالوا:‏

نعاهدك يازياد أنك من السابقين ونحن من اللاحقين رايتك أمانة في أعناقنا وقسماً سنحفظها بدمائنا ولن ننسى ونغفر ليد الغدر التي امتدت إليك ونقول لقائد الوطن كلنا مشاريع شهادة ونحن في الميدان لاتخاذل ولااستسلام بل الشهادة أوالنصر.‏

زوجة الشهيد ريم شاهين: روت لناكيف أخذها في رحلة مع أطفاله وكيف ودعهم ووعدهم بأن يجلب الهدايا حين عودته ...وهاهو عاد أكبر هدية وأعظم وسام وسنضعه على صدورنا ...طفلاه سلمان عمره ثلاث سنوات بالكاد تمتم بكلمات بابا شهيد في الجنة ... الصغرى مريم عمرها خمسة أشهر ترمق الناس بعينيها وكأنها تبحث عن والدها لتستقر نظراتها على صورته في صدر البيت..‏

أخواته رجاء - ناديا- رحاب- صفاء أكدن: أن دم أخيهم لم يذهب هدراً وفي الميدان رجال يأخذون بالثأر ويطهرون البلد من خفافيش الظلام... الرحمة لأخينا والنصر للوطن والمجد والخلود للشهداء وألف تحية لجيشنا الباسل وقائده المفدى بشار الأسد.‏

حمى الله سورية وشعبها وقائدها.‏

بريصين من قرى منطقة القدموس عدد سكانها حوالي 5000 نسمة‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية