وانه سيتم منح هذه القروض بعد الانتهاء من دراستها للعاملين لدى الجهات العامة والقطاع الخاص وبعد عرضها على الجهات الوصائية للموافقة عليها.
وبالنسبة للقروض التي منحت سابقا من نفس الفئات اكد دياب ان المصرف مستمر بالعمل بها والمطلوب من المتعامل تسديد الفوائد بشكل شهري وان يكون لديه في حسابه حركة مقبولة واضاف:
وفي حال رغبة المقترض تسديد قرضه بشكل كامل فيمكن منحه مدة زمنية كافية تصل بعض الاحيان لثلاث سنوات لتسديد كامل قرض البطاقة.
اما فيما يخص القروض الاستثمارية والتجارية والشخصية بين دياب ان المصرف ملتزم بالعقود الموقعة مع اصحاب العلاقة ودون اي تغيير في الفوائد التي تم التعاقد عليها.
وبالنسبة للمتعاملين الذين لم يتمكنوا خلال الفترة السابقة من تسديد الاقساط المستحقة عليهم نتيجة عدم فتح فروع المصرف في الاماكن الساخنة اشار الى انه لمن يرغب بتسديد المبالغ المترتبة عليه ان يتقدم بطلب تسديد هذه الاقساط دفعة واحدة اويمكنه جدولتها على عدة شهور.
كما يمكن لمن يرغب باجراء جدولة لكامل كتلة الدين ان يتقدم بطلب تسوية لكامل كتلة الدين خلال مدة تتراوح بين 3-6 سنوات حسب قانون التسويات.
وكشف دياب انه لدى المصرف زيادة في نسبة السيولة تصل لاكثر من 10 مليارات ليرة خلال الشهرين الماضيين وهذا مؤشر لعودة الثقة من قبل المواطنين بالقطاع المصرفي الحكومي حيث تتجاوز الايداعات بكافة انواعها 325 مليار ليرة سورية.
واشار دياب الى انه
سيتم افتتاح فرع التجاري في المواصلات بمدينة حمص خلال اليومين القادمين لتقديم الخدمات المصرفية بكافة اشكالها لاسيما ان كافة فروع مدينة حمص متوقفة عن العمل نتيجة الاحداث التي تمر بها المدينة.