في كل يوم تقدم المؤسسة العسكرية شهداء وتستمر في مواجهة الارهاب الشرس المدعوم من الخارج بالمال والسلاح، فبالأمس شيعت جثامين 21 شهيداً من الجيش وحفظ النظام قضوا في المواجهات مع الجماعات المجرمة الارهابية في ريف دمشق ودرعا وحمص وحماة وحلب والرقة، وبوداع يليق بهم كأبطال وبأكاليل الورد والغار مصحوبين بموسيقا لحني الشهيد ووداعه جرت للشهداء مراسم شعبية ورسمية لفوا خلالها بعلم الوطن وحملوا على اكتاف رفاق السلاح مشيعين من مشافي تشرين وحلب وزاهي ازرق العسكرية والمشفى الوطني بالرقة الى مثاويهم الاخيرة في مدنهم وقراهم.
والشهداء هم:
النقيب نضال بديع منصور من حمص.
الملازم اول خليل مضحي من دير الزور.
الملازم اول قصي محمد كحيلة من اللاذقية.
الملازم ربيع محمد حربا من اللاذقية.
المرشح احمد سلمان الورد من حماة.
الرقيب اول عروة محمد يونس من اللاذقية.
الرقيب اول محمد ابراهيم الناعم من حماة.
الرقيب خالد ماهر العموري من حماة.
العريف محمد بشير بكور من حمص.
العريف زياد عادل سليمان من اللاذقية.
المجند محمد صفوك العيسى من حماة.
المجند عمار سالم عودة من دمشق.
المجند احمد زياد صالح من درعا.
المجند محمد محمود الحاج محمد رمضان من حلب.
المجند فادي جنيد حاج احمد من حلب.
المجند نعيم حسين الحسين من درعا.
المجند خالد محمد شنانة من دمشق.
المجند ابراهيم زكي جبر من ادلب.
المجند اسماعيل محمد بريمو من ادلب.
الجندي نظير مصطفى مصطفى من حمص.
الشرطي هاشم الخالد من حلب.
واكد ذوو الشهداء ان الدماء الطاهرة التي تسيل على تراب الوطن كفيلة بتحصينه وجعله اكثر صلابة ومنعة في وجه كل المؤامرات التي تحاك ضده وتهدف إلى تمزيقه وتفتيته معتبرين ان الشهادة في سبيل الوطن هي اسمى ما يحلم به السوريون الشرفاء الذين لن يبخلوا بأرواحهم ودمائهم في سبيل عزة الوطن وكرامته.
وعبر عادل سليمان والد الشهيد زياد عن فخره بشهادة ابنه التي تعتبر وساما يشرف جميع ابناء قريته مؤكدا على متابعة طريق النضال والصمود في مواجهة الارهاب مهما غلت التضحيات.