وترجح استطلاعات الرأي فوز أوباما على منافسته هيلاري كلينتون في الانتخابات في الولايتين.
والانتخابات التمهيدية مفتوحة لكل الناخبين أيا تكن انتماءاتهم في مونتانا, لكنها تقتصر على الناخبين المسجلين ديمقراطيين في داكوتا الجنوبية. ويبلغ عدد مندوبي مونتانا 16 وداكوتا الجنوبية 15 مندوبا.
وذكر الموقع المستقل ريل كلير بوليتيكس, أن أوباما كان ينقصه حتى مساء الاثنين 46 مندوبا للفوز بترشيح الحزب, ولا يكفي عدد المندوبين في الولايتين لبلوغه العتبة المحددة ب 2118 مندوبا.
لكن فريق حملته يتوقع أن ينتهز عدد كبير من المندوبين الكبار (مسؤولو وبرلمانيو الحزب الديمقراطي) الذين ما زالوا مترددين فرصة الانتخابات الأخيرة للانضمام إلى معسكر سيناتور إلينوي.
أما كلينتون فستتحدث في معقلها في نيويورك وقد تعلن انسحابها من السباق الرئاسي, وإن كان فريقها أكد أن القرار النهائي قد لا يتخذ قبل المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي الذي سيعقد من 23 إلى 25 آب في دنفر (كولورادو غربا).
بينما اكد الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون امس ان الحملة الانتخابية لزوجته هيلاري كلينتون في السباق للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية قد شارفت على الانتهاء.
ونقلت أ ف ب عن كلينتون قوله لمناصري زوجته في داكوتا الجنوبية حيث جرت امس اخر انتخابات الديمقراطيين .. اريد ان اضيف ان اليوم قد يكون اخر يوم اشارك فيه في حملة من هذا النوع .
وبحسب صحيفة بوليتيكو الالكترونية فان اعضاء فريق الحملة المكلفين بتنظيم التنقلات تمت دعوتهم للقدوم الثلاثاء الى نيويورك وابلاغهم بان مهمتهم شارفت على الانتهاء.