تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


لرغبته بإبقاء قوات بلاده المحتلة في أفغانستان..ترامب يلغي المحادثات مع «طالبان».. والأخيرة تهدد

وكالات- الثورة
صفحة اولى
الاثنين9-9-2019
لرغبته بالعودة إلى نقطة الصفر والتهرب من التزاماته، وبهدف إبقاء قواته بلاده المحتلة في المنطقة لاستكمال مشاريعه التخريبية فيها، وبعد أن أفضت مفاوضات مندوبيه مع حركة طالبان الإرهابية لانسحاب الجنود الأميركيين من أفغانستان،

ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب مفاوضات السلام مع حركة (طالبان)، متذرعاً بمقتل جندي أميركي و إصابة 11 شخصاً آخرين بهجوم في كابل.‏

ترامب ادعى أنه كان يعتزم عقد اجتماع سري مع متزعمي الحركة أمس في مجمع رئاسي في كامب ديفيد بولاية ماريلاند، وكان يعتزم أيضاً الاجتماع مع الرئيس الأفغاني، وأكد ترامب على صفحته في (تويتر) أنه ألغى على الفور المحادثات، عندما أعلنت (طالبان) مسؤوليتها عن الهجوم.‏

وقال ترامب: إذا لم يكن باستطاعتهم الاتفاق على وقف لإطلاق النار خلال محادثات السلام تلك المهمة جداً، بل ويقتلون 12 شخصاً بريئاً، فحينئذ ربما ليس لديهم القوة للتفاوض على اتفاق مجد بأي حال.‏

في هذه الأثناء أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على حركة (طالبان) لإجبارها على الالتزام بالتعهدات التي قدمتها في إطار مفاوضات السلام المعلقة بين الطرفين.‏

وقال بومبيو في حديث لمحطة (سي إن إن) الأميركية إن ترامب لا ينوي تخفيف الضغط على الحركة ما لم تلتزم بتعهداتها، ولا يعتزم خفض دعم إدارته لقوات الأمن الأفغانية ما لم تتخذ (طالبان) خطوات ملموسة لإظهار الجدية تجاه إحلال السلام.‏

ورداً على الموقف الأميركي والتصريحات التي أعقبت قرار وقف المحادثات، حذرت حركة (طالبان) الإرهابية بأن الولايات المتحدة ستكون الخاسر الأكبر جراء قرار ترامب تعليق المفاوضات مع الحركة. وحذر المتحدث باسم (الحركة)، المدعو ذبيح الله مجاهد أمس في بيان نقلته وكالة (رويترز) من أن قرار ترامب سيكلف الولايات المتحدة مزيداً من أرواح مواطنيها وأصولها قائلاً: الأميركيون سيعانون أكثر من أي طرف آخر جراء إلغاء المفاوضات.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية