تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بتوجيه من الرئيس الأسد .. مجلس الوزراء يدرس زيادة الرواتب والأجور لإقرارها قريباً..الترخيص لأربع شركات تأمين برأسمال 3.5 مليار ليرة

دمشق
صفحة أولى
الثلاثاء 31/1/2006م
علي محمود جديد

يعكف الفريق الاقتصادي - حالياً - على دراسة الآلية الملائمة لزيادة الرواتب والأجور, وفق صيغة علمية وموضوعية لتحسين الأوضاع المعيشية, وتقليص الفجوة بين الأسعار ومستوى الدخل

هذا ما أكده المهندس محمد ناجي عطري, رئيس مجلس الوزراء خلال ترؤسه صباح أمس الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء باعتبار أن هذا اليوم - الثلاثاء - يوم عطلة رسمية وهو اليوم المحدد للجلسة كما هو معروف.‏

‏‏

وأوضح الناطق باسم الحكومة, الدكتور ماهر مجتهد, في ختام الجلسة التي وصفها بأنها جلسة مهمة:إن دراسة آلية زيادة الرواتب والأجور المرتقبة تأتي بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد, وأنها لا تأتي فقط لتغطية ارتفاع أسعار بعض المواد, بمقدار ما تندرج ضمن مفهوم رفع مستوى المعيشة, منوهاً الى أن هذا المفهوم يشكل هاجساً مستمراً عند الحكومة فعلاً, إذ لا تكاد تخلو أية جلسة لمجلس الوزراء دون مناقشة هذه المسألة, والبحث عن السبل الممكنة من أجل تلبيتها.‏‏

وأكد الدكتور المجتهد أن الفريق الاقتصادي قد بدأ اعتباراً من اليوم - أي الأمس - بوضع الدراسة المنتظرة لزيادة الرواتب والأجور, والتي من المقرر أن تعلن خلال فترة قريبة, مشيراً الى أن هذه المسألة ليست مجرد مسألة ومطروحة للنقاش , وإنما هي توجيه واضح لوضع الدراسة.‏‏

وفي سياق يتوازى مع هذه البادرة في زيادة الرواتب والأجور - التي يبدو أنها صارت وشيكة جداً - أشار الناطق باسم الحكومة الى أن السيد رئيس مجلس الوزراء قد أكد - خلال اجتماع المجلس - على الوزارات المعنية اتخاذ الاجراءات العملية لمراقبة الأسواق, وضبط أسعار السلع والمواد التموينية والاستهلاكية, لتنعكس - هذه الزيادة - بشكلٍ أفضل على مستوى الدخل, وجوانب الحياة الاجتماعية للمواطنين كافة كي تكون زيادة فعلية.‏‏

من جانب آخر, وافق مجلس الوزراء في جلسته ليوم أمس على الترخيص لأربع شركات تأمين مساهمة خاصة في سورية.‏‏

ونقل د. مجتهد أن هذه الموافقة تأتي ضمن إطار خطة تطوير وتحديث القطاعات الاقتصادية والخدمية, التي يشكل قطاع التأمين جانباً أساسياً منها, لاسيما أنه قطاع يلعب دوراً هاماً في عملية التنمية الشاملة, وتوفير فرص العمل الجديدة.‏‏

وهذه الشركات - مثلما أوضح الناطق - هي:‏‏

- الشركة السورية الوطنية للتأمين.‏‏

- الشرك المتحدة للتأمين.‏‏

- الشركة السورية - الكويتية للتأمين.‏‏

- والشركة السورية الدولية للتأمين (أوروب سورية).‏‏

من جهته أوضح د. محمد الحسين وزير المالية أن رأسمال هذه الشركات مجتمعة يصل الى 3 مليارات و550 مليون ليرة سورية, وسوف يكون لها 42 فرعاً في مختلف المحافظات, ومن الطبيعي أن توفر المئات من فرص العمل الجديدة. وبعد أن وافق المجلس سوف يصدر قرار الترخيص بشأنها قريباً.‏‏

وتوقع د. الحسين أن تباشر عملها فعلياً عند أواسط هذا العام الجاري.‏‏

وأشار السيد وزير المالية الى أن السورية الوطنية للتأمين والتي يصل رأسمالها الى 850 مليون ليرة, سيكون لها 16 فرعاً في المحافظات, وسوف تختص بعمليات التأمين العام, والتأمين الصحي, والتأمين الزراعي.‏‏

أما المتحدة للتأمين, فرأسمالها أيضاً 850 مليون ليرة وسوف تفتتح سبعة فروع لها, وتختص بالتأمين العام والصحي.‏‏

والشركة السورية الكويتية للتأمين ستفتتح من جانبها 16 فرعا, ورأسمالها 850 مليون ليرة, ومن المقرر أن تختص في التأمين العام, والتأمين الصحي, والتأمين الزراعي, وكذلك بالتأمين على الحياة.‏‏

أما السورية الدولية للتأمين فرأسمالها أكبر من تلك الشركات حيث يصل الى 1 مليار ليرة سورية ومن المقرر أن تفتتح ثلاثة فروع لها على ان تختص بجوانب التأمين العام والتأمين الصحي والتأمين على الحياة والتأمين الزراعي ايضاً.‏‏

واوضح الدكتور الحسين ان هذه الشركات الاربع سوف تطرح نسباً من رأسمالها على الاكتتاب العام مشيراً الى ان هناك العديد من شركات التأمين الخاصة الاخرى والتي تصل الى نحو ثلاثين شركة قد قدّمت طلبات الترخيص الى الهيئة العامة للاشراف على التأمين وسوف تجري دراسة هذه الطلبات ضمن اطر محددة.‏‏

وكشف السيد وزير المالية على ان العمل يجري حالياً لاستقطاب شركات تأمين خاصة ومشتركة عديدة لن يقل رأسمالها مجتمعة عن 500 مليون دولار عند نهاية الخطة الخمسية العاشرة في العام 2010 لافتاً الى ان المؤسسة العامة السورية للتأمين كانت على مدى اربعة عقود هي اللاعب التأميني الوحيد غير ان دخول الشركات الخاصة الى سوق التأمين السورية لن يكون إلا في اطار العدالة وتكافؤ الفرص للجميع حيث جرت اعادة النظر في آلية عمل السورية للتأمين وتم تعديل مرسوم احداثها بما يمنحها مرونة في التعاطي مع الخدمات التأمينية وبما يجعلها قادرة على منافسة الشركات الخاصة التي لن يكون هناك تقييد لها لاسيما وان هذه الشركات جاءت بقرارنا السياسي وقرارنا الاقتصادي.‏‏

وبالعودة الى مجلس الوزراء فقد اوضح د. ماهر مجتهد ان المجلس قد أقر في جلسة الامس ايضا مشروع القانون الناظم لحماية الثروة الحيوانية الجديد والغاء القانون رقم87 لعام 1979 مشيراً الى ان مشروع هذا القانون يهدف الى حماية الثروة الحيوانية من الامراض والاوبئة المعدية وغير المعدية.‏‏

والمشاركة مع الجهات المختصة لحماية الانسان والحيوان من الامراض المشتركة وحماية الصحة العامة والبيئة من مخاطر التلوث المختلفة.‏‏

وقال الناطق الحكومي ان مجلس الوزراء قد استمع الى عرض حول البرنامج الزمني والمادي وآلية تنفيذ الخطة الانتاجية والاستثمارية لوزارتي المالية والسياحة والجهات العامة لهما خلال عام .2006‏‏

كما بحث مجلس الوزراء في مجموعة من الافكار والمقترحات بشأن اعتماد آلية موحدة لمتابعة تنفيذ وتفعيل الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون المبرمة بين سورية والعديد من البلدان العربية والاجنبية كما ناقش عدداً من القضايا العامة في مجالات الاعلام والسياحة والبيئة وآفاق التوسع في الخدمات والاستثمارات السياحية.‏‏

ونوه الدكتور مجتهد الى ان مجلس الوزراء سوف يعتمد دائما نمطاً جديداً متطوراً في هيكلية الجلسة اذ سوف تقسم الى جزء يختص بأولويات بعض الوزارات وجزء يختص بالتشريع وجزء ثالث بالتوجهات العامة.‏‏

ورداً على سؤال فيما اذا كان الفريق الاقتصادي يعيش حالة خلاف بين اركانه وهو في الواقع فريقان وليس فريقاً واحداً ولاسيما بالنسبة للنظرة الى اقتصاد السوق اكد د. مجتهد بالقول:‏‏

ليس صحيحاً أن هناك فريقين, هو فريق واحد, ويمكنني القول: إن هناك - حقيقة - ديمقراطية كبيرة في الرأي فوق ما نتصور, وقد تتباين الآراء أثناء النقاش - وهذا أمر طبيعي وصحي - غير أن الحكومة تخرج - في النهاية - برأي واحد.‏‏

وختم الدكتور ماهر مجتهد حديثه للصحفيين قائلاً: انتظروا إجراءات هامة قادمة.‏‏

تعليقات الزوار

khaldoun |  kh-albasha@mail.sy | 30/01/2006 13:55

شكرا لجهودكم بس ياريت عل السريع لأن الاسواق نار ملهبة

عالوعد ياكمون |    | 30/01/2006 19:18

سمعنا ونسمع ويمكن سنسمع .... نريد أن نكحل عيوننا بمقدار ذرة مماتقوله يامجتهد

خضر الجبوري |  www.gdro@shuf.com | 31/01/2006 00:04

بسم الله الرحمن الرحيم قصة قصيرة رجل فقير الحال باع كل ما يملك لكي يذهب الى احدى دول الخليج ليعمل ويحسن وضعه المعيشي وعمل لمدة سنه ونصف وفي احدى الجلسات صاحب العمل اساء لقائد سوريا ولكن لم يدعه ضميرة على السكوت وردا علية بقسوة ليشتمه ولا يسمح له بالتطاول على رمز سوريا ولايسمح له بالتطاول على سوريا وقال عنك باب عند الله الف باب ولا ارضى بالذل وسفر صاحب العمل وشطب على الفيزيه وعاد الى فقرة في سوريا الايستحق هذا المواطن ان يعيش في وطنه واسرته عيشه هنيئة فاتوجه الى سيادة الرئيس واقول ان المواطن يعمل بكل اخلاص وصدق وانتم تبادلونه الصدق ولكن 0000الخ

د. ميسر أحمد المكي |  mouassr@scs-net.org | 31/01/2006 04:39

كل عام وأنتم بخير والوطن بخير وسيد الوطن بخير القائد المفدى الرئيس بشار الأسد ونبارك لكم بعيد رأس السنة الهجرية وستكتمل الفرحة بإقرار سريع لهذه الزيادة إنشاء الله وأرجو أن تشمل القطاع الخاص وبأمر رئاسي ملزم ولاسيما أن العاملين في القطاع الخاص بحاجة ماسة وهم جزء من هذا الوطن. مع كل الحب والتقدير.

اليونس |    | 31/01/2006 05:12

نشكر جهودكم

أحمد  |    | 31/01/2006 09:25

انا اعمل في الامارات في ذل و قسوة بسبب الحاجة الى تحسين وضعي لذلك ارجوا ان تكون الزيادة تلبي ولو جزء من حاجات المواطن لكي نعود الوطن

عقيل محمد صفر |  akeelkobany@hotmail.com | 31/01/2006 10:47

نشكر جهود الحكومة الحثيثة في كل خطوة تخطوهانحو الأمام بهدف ترقية الوضع المعيشي والاجتماعي للمواطنين. لأنها سبيل الدولة والوطن في مواجهة التحديات والمخاطر الخارجية التي بتنا نعانيها من كل حدب وصوب, لكن مانتمناه هو الأسراع في تنفيذ القرارات والمراسيم التي تصدر بين حين وآخر ,وتطبيق القوانين , ومراقبة أسعار السوق بشكل جدي ,بمايضمن حقوق المواطنين وكرامتهم . كما نتمنى من المعنيين وذوي الشأن والقرار إعلان المسابقات ودراسة أوضاع الجامعيين وأصحاب الشهادات وتعيينهم أصولاً لأنهم الطاقة الجبارة في مواجهة الصعاب والتحديات.

saleem |  saleem-s@maktoob.com | 31/01/2006 12:43

خطوة مشكورة ومسكن ألم آني ويبقى الأهم ارتفاع أسعار العقارات غير المعقول في مدينة حلب والذي تتحمل مسؤوليته الدولة .

دكتور مهندس تحت خط الفقر |    | 01/02/2006 04:00

هل من الممكن أن تفكر الحكومة يوما ما بتحسين الوضع المذري لحملة شهادات الدكتوراة والعاملين خارج نطاق وزارة التعليم العالي بما ينصفهم نتيجة دراستهم ما يعادل من 4-8 سنوات أكثر عب أقرانهم الجامعيين و بما يغلب منطق الحق ويكافئ الجهد المبذول في الدراسة والمسؤولية المطلوبة في نطاق العمل. لقد لحظ سلم الرواتب والأجور الأخير فرق في راتب التعيين يعادل 30 بين الدكتور والجامعي ولكن ماذا عن هؤلاء الذين كانوا وقتها على رأس عملهم ؟ خلاصة الموضوع: هل من المعقول أن يكون راتب المهندس المعيين حديثا يساوي راتب حامل شهادة الدكتوراة والقائم على رأس عمله منذ ثمان سنوات؟

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية