بهدف تسهيل عمل الجمعيات الحرفية والحرفيين وإعادة جهوزية عمل الحرفيين لمشاركتهم الفعالة في إعادة إعمار سورية.
وأوضح الزيبق أن الحكومة مستمرة في تقديم الدعم للحرفيين، وبهدف الاهتمام بالحرفيين المبدعين وتقديم الدعم لهم قدمت كل الإمكانات اللازمة لإقامة حاضنة للحرف اليدوية التراثية في معمل الزجاج القديم في منطقة دمر بعد أن تم تسليم الموقع للاتحاد، وإن الاتحاد يسعى إلى النهوض بالمنتجات الحرفية وتطويرها بشكل مستمر والعمل على إيجاد آلية مناسبة لضبط الأسعار والحد من جشع بعض المستغلين والاستمرار بمتابعة تأمين المواد وتشجيع الابتكار والإبداع وتأمين سبل الدعم حسب الإمكانات المتاحة وتذليل المعوقات وتسويق المنتجات داخلياً بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وبين الزيبق أن اتحاد دمشق يضم 37 جمعية حرفية تمثل أكثر من 60 حرفة إنتاجية وخدمية ويتبع لهذه الجمعيات الحرفية 21000 حرفي ضمنهم 1175 امرأة حرفية، كما ويتبع إلى الاتحاد خمس مناطق صناعية هي المنطقة الصناعية في حوش بلاس، ومجمع الشام الصناعي، مجمع الزبلطاني لحياكة التريكو، ومجمع السليمة لحرف البلوك والبلاط والرخام والقساطل، وتم إحداث منطقة صناعية في دير علي وهي قيد الإنجاز لحرف صيانة السيارات وتشكيل وخراطة المعادن.
ويتبع لاتحاد دمشق 12 جمعية تعاونية إنتاجية معظمها بدأ بالإنتاج ويتم الإشراف على عمل ونشاط هذه التعاونيات من قبل اتحاد الجمعيات الحرفية ومديرية الصناعة بدمشق.
وتسعى الجمعيات والتعاونيات الإنتاجية لمعالجة المعوقات التي تواجه عمل القطاع الحرفي والعمل على تأمين المواد الأولية اللازمة للعمل بأسعار مناسبة وتوفير القروض اللازمة لتشغيل المنشآت الحرفية والسماح بنقل منشآت الحرفيين إلى الأماكن الآمنة وتنظيم المنشآت العشوائية المبعثرة وتنسيب الحرفيين العاملين خارج التنظيم الحرفي وتنظيم الإنتاج الحرفي وتقديم الخدمات ورعاية مصالح الحرفيين وتنمية الكفاءات وتشجيع الإبداع.