تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


تأجيل مؤتمر الحوار .. ولحود يطالب الحكومة القيام بواجباتها... وهاب : الخروج من المأزق بانتخابات مبكرة... الحكيم : الأكثرية تتفرغ للصراخ وكيل الاتهامات

بيروت
سانا - أف ب - الثورة
صفحة اولى
الثلاثاء 4/4/2006
رفع المتحاورون اللبنانيون أمس جلسات مؤتمرهم حتى الثامن والعشرين من الشهر الجاري دون التوصل الى حل بشأن موضوع رئاسة الجمهورية وأكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الجلسة المقبلة ستكون مخصصة لحسم مسألة الرئاسة على أن يتم الانتقال الى سلاح المقاومة.

وكانت قد انعقدت جلسة أمس بعدما نجح المعنيون في الحوار في الخروج من دائرة التوتر التي أحاطت بهم الأسبوع الماضي.‏

في هذه الأثناء أكدت أوساط لبنانية أن الحوار الوطني هو الخيار الوحيد أمام اللبنانيين من أجل الوصول الى حلول واقعية وانهاء الأزمة السياسية في لبنان مجددة تمسكها بالمقاومة وسلاحها ورافضة مقارنتها بالميليشيا مضيفة أن كل ما يجري من ضغوط وتدخل أجنبي هدفه رأس المقاومة.‏

الحوار : تأجيل‏

فقد أعلن بري أمس عن تأجيل جلسات الحوار دون أن يتم التوصل الى بت موضوع رئاسة الجمهورية مؤكداً أن الاتفاق على بند الرئاسة أو عدمه لن يؤثر على بقية البنود التي بتها الحوار وقال بري في مؤتمر صحفي عقده أمس أن الجلسة المقبلة ستكون مخصصة لحسم مسألة الرئاسة على أن يتم الانتقال منها الى سلاح المقاومة.‏

لحود: مطالبة‏

الى ذلك طالب الرئيس اللبناني اميل لحود الحكومة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها أمام تزايد حاجات المواطنين اللبنانيين المتعددة الاجتماعية والتربوية والصحية مضيفاً أن أي تعطيل لعمل جلسات مجلس الوزراء لأي سبب كان يتحمّل مسؤوليته الفريق الذي يواصل افتعال الأزمات معرباً عن أمله بأن لا تتكرر المناخات التي سادت في الاسبوعين الماضيين على الساحة السياسية الداخلية.‏

من جهة ثانية بحث لحود مع القياديين في حزب الله عمار الموسوي ومحمد برجاوي محاولات البعض النيل من سلاح المقاومة, وشدد القياديان على أنه لا يجوز تحت أي ظرف من الظروف التفريط بحق لبنان في أرضه وبمقاومته المشروعة.‏

وفي هذا الاطار قال مصطفى الحكيم رئيس حزب النجادة اللبناني ان هناك فئة مأزومة فيما يسمى بقوى 14 آذار تعمل دائماً على تفشيل كل الايجابيات موضحاً انها تسعى الى تفجير الاوضاع لأنها لا تريد الاستمرار في مؤتمر الحوار لأنه لا يخدم اهدافها ومشروعاتها المرتبطة بالدول الاجنبية ولا تحرك ساكناً حيال الاستفزازات الاسرائيلية اليومية وكل ما تقوم به هو الصراخ وكيل الاتهامات لهذه الفئة او تلك.‏

وفي هذا السياق أكد الوزير اللبناني السابق طلال ارسلان أن كل ما يجري في لبنان من ضغوط وتدخل أجنبي هدفه رأس المقاومة اللبنانية مضيفاً أن لبنان بات في نفق طويل من التدويل والارتهان للخارج فيما أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن المقاومة مستمرة في مهامها المتعلقة بتحرير الأرض من الاحتلال الإسرائيلي رافضاً مقارنة المقاومة بالميليشيا موضحاً أنه ليس أمام اللبنانيين من خيار الا الحوار الوطني.‏

من جانبه قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد حيدر أن للمقاومة وظيفة أساسية هي حماية لبنان من التهديدات والأطماع الإسرائيلية واستكمال تحرير ما تبقى من أرض محتلة.‏

بموازاة ذلك أكد الوزير السابق وئام وهاب أهمية العلاقة المميزة بين سورية ولبنان لافتاً الى مواقف سورية والتزامها بالمبادئ الوطنية والقومية وبتضحياتها تجاه لبنان مضيفا بان الخروج من الازمة يتم بانتخابات مبكرة.‏

في حين أكد عضو المكتب السياسي لحركة أمل أيوب حميد والنائب اللبناني السابق تمام سلام والنائب عبد الرحيم مراد أن مصلحة لبنان تكمن بالعلاقة المميزة مع سورية وتفعيل وتطوير الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية المعقودة معها من خلال معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق والحفاظ على دور المقاومة وذلك في تصريحات منفصلة.‏

من جهة اخرى طالبت الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية بتوحيد الخطاب الرسمي الذي يمثل لبنان في كل المحافل العربية والدولية وخصوصا لجهة الحفاظ على المقاومة الوطنية اللبنانية.‏

كما دعت الاحزاب الوطنية اللبنانية الى ضرورة الاقلاع عن اللغة التحريضية التي باتت مكشوفة لكل اللبنانيين منددة بالتصريحات التحريضية لوليد جنبلاط التي وصفتها بأنها تخدم مصالح العدو الاسرائيلي والدول الغربية.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية