تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


من نبض الحدث.. شبح الهزائم يطارد إرهابييهم..التركي والصهيوني يمضيان بالحماقات

الصفحة الأولى
الجمعة 7-2-2020
كتب حسين صقر

يتورط رجب أردوغان يوماً بعد آخر في حربه الإرهابية التي بدأها مع قطعانه على سورية قبل سنوات، وبدلاً من أن يحاول إخفاء خسائره وإخفاقاته، ولململة ما بقي له من أوهام،

يمضي في عدوانه السافر واعتداءاته الوحشية على السوريين، مهدداً بالمزيد من الحماقات التي لن تسمنه ولن تغنيه من جوع، ومتجاهلاً أن أوهامه تلك باتت تتلاشى في بورصة إنجازات الجيش العربي السوري، وأن انتصار سورية على حثالاته الوهابية والقاعدية التي أرسلتها له أميركا من مشارق الأرض ومغاربها أصبح قاب قوسين أو أدنى.‏‏

اللص أردوغان وبأوامر من مشغليه في البيت الأبيض الأميركي، لن يجد سوى الكذب والتضليل والمراوغة نهجاً يحكم سياساته، لأنه اعتاد على تنفيذ الإملاءات من جهة، وتحكمه الأطماع، وعدم احترام الالتزامات والاتفاقات من جهة ثانية، سواء كانت تلك العهود قد قطعها على نفسه خلال اللقاءات التي عُقدت في إطار آستنة وسوتشي مع روسيا وإيران في السنوات الأخيرة من الأزمة، أم ما تضمنه اتفاق أضنة قبل حربه الغادرة على سورية.‏‏

رعاة الإرهاب ولاسيما «إسرائيل» والنظام الأردوغاني باتوا يسابقون الزمن لتأخير اندحارهم، ولهذا يصعدون اعتداءاتهم وغدرهم، لأن شبح الهزيمة يدوس أطرافهم وأكعابهم، وهم يعلمون تماماً أن الوقت فات على التقاط مرتزقتهم الأنفاس، وأن قواتنا المسلحة تواصل عملياتها العسكرية ضدهم بحزم وقوة، وتتعقبهم من قرية ومدينة لأخرى، وفي ذات الوقت تمنحهم المُهل لمراجعة حساباتهم، وتعطي الفرصة لمن يريد من مرتزقتهم تسليم نفسه، والعودة عن الطريق الخطأ الذي سلكه، لأنها بالنتيجة سوف تنهي مهمتها في القضاء على الإرهاب، لأن تهديدات أولئك مهما كانت نارية في ظاهرها فهي جوفاء وخلبية في حقيقتها، والرد السوري عليها يأتي قوياً ويخالف توقعاتهم.‏‏

انتصارات سورية وحلفائها على الإرهابيين، باتت تؤرق أميركا ومن معها بدءاً من أنظمة الغرب، مروراً بحكام الكيان الصهيوني الذين يستميتون لتحويل الأنظار عن معركتي ريف حلب وإدلب، ولرفع معنويات التكفيريين المنهارة عبر ضرباتهم العدوانية المتكررة، كما تقض مضاجع نواطير النفط والغاز في السعودية وقطر، وكذلك العثماني الناشئ في تركيا، ولهذا بات الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث عن رغبته في العمل لإنهاء حروبه في الشرق الأوسط، طبعاً ليس حباً بالسلام وإنهاء الحروب، بل حفاظاً على اقتصاد بلاده وأرواح قواته، ولاسيما أنه تاجر ورجل أعمال متمرس، ولا يريد إنفاق ما يبتزه من ممالك ومشيخات الأعراب بصراعات جديدة ونزاعات عسكرية مستمرة في البلدان الآسيوية والإفريقية البعيدة، بل لرفد الميزانية الأميركية بمشاريع واستثمارات يزيد فيها من رصيده المالي الخاص، وربما يكون ذلك بعيداً عن خدمة أميركا نفسها.‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية