تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


مدي يديك

ملحق ثقافي
18 /4/2006
سميح دليقان

مــدي يديـــك وعـــانــــقي أزهاري فلقد عشـــقتك وابتدا مشــــــواري أنـــا عــــائدٌ مثل الشـــــتاء، تدثري بعبـــاءةٍ واســــتقبلي أمطـــــاري أنا غـاضبٌ، لا تفزعي من غضبتي أنــــا قــادمٌ أجتـــاح كالإعصـــار من أنت؟

أنت حبيبتـــي ومليــكتـــي وإلى بحـــارك تنتهــي أنهــــاري مــن أنــت يا امــرأةً تحـمم نــهدهــا بندى الصباح على غصون الغار نــامي علــى زندي كبــاقــة زنبــقٍ كاليـــاســمين غفــا على الأسـوار عينــاك إشـــراق الضياء على الربا وغيـــابــه فــي عتــمة الأغـــوار تتــراقـص الألــوان ســــكرى فيهما كخميـــلةٍ فــي مــوســم الإزهــار أنا عاشــق خــبــر الهـــوى وفنـونه وعرفت ما في الحب من أســرار غـنّـيـت عشـــقك نـغـمـة صــوفيـــة وأذبــت أنـفــاســي على الأوتــار وطرقت بابك هــائــما،ً لم تســـمعي فبكــى البنفســـج في رحاب الدار طــــروادةٌَ أنــت، يـعـــزُّ نـــوالـــها للمــبــتــغــي إلا بطول حصــــار هــي صــدفة أن نلتقــي في لحظـــةٍ مــن دهرنــا يــا روعــة الأقــدار يــا غــربتــي فــي هــذه الدنيــــا إذا م تشــــرقي في ليلتــي ونهــاري لــو لــم تكــونــي أنت توأم مهجتـي فلمن ســأكتب يا ترى أشــــعاري ولـمـــن ســأرســل قـبــلــةً نــاريــةً ريـــــانـــة بــدمٍ ودمــــعٍ جـــــار كــوني كمــوج يســتبيــح شــواطئي كي يســــتثير رعـــونـــة البـحـار إنــي أحــبك كـــي يكـــون لرحلتــي دربٌ، أنـــــا رجـــلٌ بغير مســار أشــــعلت حبك في أتون قصـــائدي نــاراً، ولكنــي حــرقت بنــــاري‏

تعليقات الزوار

أم عبد الرحمن |  lovelyflowers427@hotmail.com | 20/04/2006 00:45

النص ككل جميل ، فيه نوعاً ما روح الشاعر نزار قباني ، كلمة واحدة أظن لم يكن لها داعي فالنص يؤدي الغرض من دونها وهي الوصف الجسدي وكلمة يتيمة لا غيرها ، عندما يكون وصف الحبيبة فغالباً ما يميل الحبيب إلى وصفها بالطهارة ، المقدمة جميلة ومعبرة إلا قولك :أنا قادم أجتاح كالإعصار ، لماذا لا تقول : أنا قادم كالإعصار ، أظنه يكفي فكلمة إعصار تعبر عن الاجتياح والدمار، الأسطر الأخير جميلة وفيها مشاعر ولكن فيه شيء ما غير مترابط لا أستطيع أن أفسره ، طباً هذا لأني لست بأدبية ولا شاعرة ولا ناقدة أنا مجرد متذوقة أمية ، فأرجو تقبل تعليقي ، وشكراً

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية