تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الحلقة المفقودة في حفريات الشوارع

شؤون محلية
الثلاثاء 21/2/2006م
وليد محيثاوي

غياب التنسيق بين المؤسسات الخدمية من مياه وهاتف وكهرباء ووحدات ادارية

يعكس المشهد غير الحضاري لشوارع مدن وبلديات محافظة ريف دمشق رغم سعي المعنيين في البحث عن الحلقة المفقودة بين هذه الدوائر الخدمية لكن الواقع يبين ان كل مؤسسة وكأنها دولة مستقلة بعقودها وخططها ومشاريعها فما أن تبدأ الكهرباء بعمليات الحفر حتى تلحقها مؤسسة المياه وتنتظر الاتصالات دورها ثم يلحق ذلك البلديات وما على هذا الشارع المسكين الذي تمارس عليه كل هذه الاضطهادات والتي لها بداية لكن دون نهاية فما عليه الا ان يتحمل (بصاق) المواطنين وسماع شتائمهم على هذا الواقع المزري.‏

فعلى سبيل المثال لا الحصر, فهل يعقل ان يبقى الشارع الرئيسي في بيت سحم تحت رحمة المتعهد الذي اساء تنفيذ شروط العقد وخرج عن المواصفات الفنية واضرب عن اكماله ولماذا لا يتم سحب الاعمال من المتعهد ومعاقبته وانجاز الطريق المحفر, ونأمل من السيد المحافظ القيام بزيارة لبيت سحم للوقوف على هذا الطريق الذي يحتاج لحلول اسعافية وهل ستضع كل مؤسسة نصب عينيها خدمة الوطن والحد من الهدر والتنسيق فيما بينها لانجاز المشاريع..نأمل ذلك..?‏

تعليقات الزوار

حفريات في العقول |    | 20/02/2006 19:39

الحفريات التي نراها في الشوارع هي صورة طبق الأصل مصدقة من السيد المحافظ عن عقول ونماذج العاملين في البلديات والمهندسين والمسؤولين عن المشاريع والمتعهدين والتي لايمكن أن تتم تحسين صورة المشاريع والشوارع الا بترميم أفكار هؤلاء المذكورين أعلاه , واستنادا ألى تقارير الرقابة المركزية المأسورة لدى أدراج الرقابين والمحافظين وهلم جرا , فالمواصفات موجودة والشروط موجودة والمراسلات قائمة ( لماذا ينتهي المشروع وتصرف كافة الحقوق والجميع يتعاون من أجل صرف استحقاقات المتعهد والذي تضمر تحتها استحقاقات المهندسين والمحاسبين و .... والخ )

مواطن غيور |    | 20/02/2006 23:17

نتمنى صحوة ضمير وغيرية على بلادنا. يا حبيبي للاسف شوارعنا كلها حالتها حالة - حفريات وين ما رحت بالاضافة لللقمامة منتشرة وين ما كان - سؤالي اين البلديات - اين عاملي المحافظات ام ان موظفو النظافة والبلديات هم موظفين على الورق وبس - يقبضو راتهم اخر الشهر . نتمنى منك ايها الصحفي الغيور ان تقوم بجولة في كل شوارع دمشق وريفها وان تنتج مقال دسم بعنوان الكاميرا تتحدث - ايضا نتمنى زيارتك بالميكرو لحوش بلاس - عند معمل الزجاج - طريق سكة القطار خاصة - لترى بام عينك كيف القمامة ترمى وان هناك متخصصون بالبحث بين القمامة على ماذا لا تعرف - بعد ذلك يتم اشعال حرق - هذا الفيلم يحدث عدة مرات باليوم الواحد - علما ان اصحاب المعامل يدفعون بالالاف للبلدية مقابل ترحيل القمامة . الموضوع بده اخلاق بين جميع شرائح المجتمع - بدءً من البيت ولغاية المؤسسات وبالتالي سلوكياتنا في الشوارع - بالاضافة للامانة المهنية في اعمالنا في مختلف مواقعها

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية