تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


التقى نظيريه الأندونيسي واللبناني في نيويورك .. المعلم: جاهزون للذهاب إلى جنيف من أجل الحوار مع المعارضة الوطنية ولكننا لن نذهب من أجل تسليم السلطة لأحد

نيويورك
سانا
صفحة أولى
الأحد 29-9-2013
التقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم على هامش اعمال الدورة 68 للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك أمس مارتي ناتلاغاوا وزير خارجية اندونيسيا.

وقدم الوزير المعلم عرضا لابعاد ما تتعرض له سورية مؤكدا ان سورية تدعم عقد مؤتمر جنيف2 الذي يهدف للتوصل إلى حل سياسي للازمة في سورية.‏

من جانبه اعرب وزير خارجية اندونيسيا عن حرص بلاده على امن واستقرار ومستقبل سورية مؤكدا عمق العلاقات التي تربط البلدين وان مستقبل سورية يقرره فقط الشعب السوري من خلال عملية سياسية بعيدة عن التدخلات الخارجية.‏

كما رحب الوزير الاندونيسي بانضمام سورية لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية معربا عن امله بان تتخطى سورية هذه المحنة التي تمر بها.‏

كما التقى الوزير المعلم وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال اللبنانية عدنان منصور ودار الحديث عن آخر التطورات في المنطقة العربية وشدد الجانبان على ضرورة التوصل إلى حل سلمي للازمة في سورية.‏

واكد الوزير اللبناني رفض التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية لسورية وضرورة الحفاظ على أمن وسيادة واستقرار سورية.‏

وكان الوزير المعلم التقى امس الاول نظراءه الروسي سيرغي لافروف والصيني وانغ يي والجزائري رمطان العمامرة.‏

المعلم: جاهزون للذهاب إلى جنيف من أجل‏

الحوار مع المعارضة الوطنية ولكننا لن نذهب من أجل تسليم السلطة لاحد‏

في غضون ذلك أكد المعلم أن الحكومة السورية جاهزة للذهاب إلى جنيف من أجل الحوار مع المعارضة الوطنية ولكنها لن تذهب من أجل تسليم السلطة لاحد.‏

وقال المعلم في حديث لقناة سكاي نيوز عربية الليلة الماضية ان مؤتمر جنيف يستطيع التوصل إلى برنامج سياسي ووثيقة عمل سياسية تعرض على الاستفتاء الشعبي حتى يكون الشعب السوري هو صاحب القرار في تقرير مستقبله.‏

وشدد المعلم على أن أي حل يأتي من مؤتمر جنيف ولا يقبل به الشعب السوري هو حل غير قابل للتطبيق لافتا إلى أن قدرة المؤتمر على ايجاد الحل تتوقف على المشاركين فيه ومن يريد حلا حقيقيا لمستقبل سورية.‏

وقال المعلم ان الحكومة مستعدة للحوار مع كل الاحزاب المعارضة المرخصة في سورية فالمعارضة الوطنية هي التي تختلف مع الحكومة على قضايا محددة وتريد ايجاد حل لها عبر حوار يؤدي إلى حلها والى مشاركة المعارضة في حكومة وحدة وطنية وفي الانتخابات البرلمانية.‏

وأضاف المعلم ان الغرب يعتمد على ائتلاف الدوحة الذي سقط في أعين السوريين بعدما طالب الولايات المتحدة بالعدوان على سورية كما أن هناك معارضة داخلية وطنية لم يتصل بها أحد للمشاركة في مؤتمر جنيف وبالتالي اذا كان يجب أن تتمثل معظم مكونات الشعب السوري في المؤتمر فيجب أن تتوسع دائرة المشاركة فيه.‏

وتساءل المعلم: ماذا يمكن تسمية فصيل صنع في الدوحة ويطالب بضرب شعبه ويريدون أن يلقوا به بالمظلة في مؤتمر جنيف ويعتبرونه الممثل الوحيد للمعارضة ويضع شروطا له قبل قدومه إلى جنيف.‏

وقال المعلم: ان الازمة في سورية يمكن أن تتجه إلى الحل اذا أثبتت الدول التي تتدخل في الشأن السوري بقيادة الولايات المتحدة نواياها وعكست التوافق الدولي الذي حصل حول قرار مجلس الامن رقم 2118 على الحل السياسي وامتنعت مع دول الجوار عن تمويل وتسليح وتدريب وايواء العناصر الارهابية المسلحة.‏

وبين المعلم أن الامم المتحدة تتحدث عن منتصف شهر تشرين الثاني القادم كموعد لعقد مؤتمر جنيف ولكنها لم تحدد موعدا دقيقا لان المشكلة التي تواجه الامم المتحدة ومبعوثها الاخضر الابراهيمي والولايات المتحدة هي كيفية جمع المعارضة في جنيف أولا.‏

ولفت المعلم إلى أن السيد الرئيس بشار الأسد هو الرئيس المنتخب لسورية حتى موعد الانتخابات الرئاسية القادمة في منتصف عام 2014 وهذا الامر لا تمكن مناقشته أبدا مع أحد ولا يحق لاحد أن يشكك بهذه الشرعية.‏

وأوضح وزير الخارجية والمغتربين أن سورية انضمت إلى معاهدة حظر الاسلحة الكيميائية بصرف النظر عن قرار مجلس الامن وهي جادة بتنفيذ التزاماتها تجاه اتفاقية حظر استخدام الاسلحة الكيميائية لافتا إلى أن ميزة القرار الاممي الاخير هي عودة التوافق بين الدول الخمس دائمة العضوية.‏

وأعرب المعلم عن أمل سورية بأن يكون التوافق حول القرار فاتحة باب لتوافقات أخرى تتعلق بعدم تدخل الدول الغربية في شؤون الدول الأخرى انطلاقا من احترامها لميثاق الامم المتحدة والتزامها بقرارات سابقة تقضي بمكافحة الارهاب اذ لا يعقل أن يحارب الجيش الأميركي في أفغانستان باسم مكافحة الارهاب في الوقت الذي يدعمه في سورية معتبرا أن القرار الاممي يفتح امكانية اعادة النظر بالسياسة الامريكية تجاه ما يتعلق بمكافحة الارهاب في سورية.‏

وأشار المعلم إلى أن السلاح الكيميائي يمكن تعويضه بأسلحة رادعة أخرى ليست محرمة دوليا وتحقق الهدف ذاته بفعالية أفضل ولذلك جاء هذا القرار بالتخلي عنه مبينا أن الظروف الامنية الجارية داخل سورية وقيام عناصر ارهابية باستخدام سلاح كيميائي جعل الحكومة تنظر إلى خطورة هذه المسالة من زاوية حماية الشعب السوري.‏

وأوضح المعلم أن المبادرة الروسية حول الاسلحة الكيميائية في سورية تمت مناقشتها مع سورية قبل قمة العشرين ووافقت سورية عليها وقام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنقلها إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال لقائه به على هامش القمة.‏

ولفت المعلم إلى أن روسيا سلمت الادلة التي قدمتها سورية على استخدام الارهابيين السلاح الكيميائي إلى الامم المتحدة ولم يبد حتى الان أي مسؤول في الامم المتحدة وجهة نظره حولها كما تم تسليم نسخة عن هذه الادلة إلى بعثة محققي الامم المتحدة بقيادة اكي سيلستروم.‏

من جهة أخرى أكد المعلم في تصريح لقناة روسيا اليوم الانكليزية أن الازمة في سورية ستنتهي خلال أسابيع اذا ما أوقفت الدول الغربية وبعض الدول الخليجية دعمها للمجموعات الارهابية ورغبت بالحل السياسي.‏

وقال المعلم: لا أستطيع تحديد جدول زمني لنهاية الازمة ولكن بوسعي القول أنه طالما استمرت الولايات المتحدة وأوروبا وبعض الدول الخليجية في دعم المجموعات الارهابية في سورية فالازمة ستستمر.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية