تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بين السحّاب والعروة..!

أبجد هوز
الاربعاء 16-10-2019
عبد الحليم سعود

سألني أحد أولياء الأمور: ما الفرق بين السحّاب والعروة في الجاكيت المدرسي، فقلت: رغم انقطاع علاقتي بكار الخياطة إلا أن السحّاب هو قفل سهل الاستعمال للثوب ولكن فيه شبهة تقليد

(الأجانب) ، وقد ورد ذكره في هوّارة عاصي الحلّاني المشهورة، وأما (العروة) فهي أيضاً قفل وثيق للثوب ولكن ليس فيه أي شبهة تقليد للأجانب، وقد ورد ذكرها في العصر الجاهلي وفي بعض النصوص..؟!‏

فقال: هل تعرف ساطع الحصري..؟!‏

فقلت: هو أحد رواد الفكر القومي العربي (العلماني) في القرن العشرين.. ولكن لماذا تسأل..؟!‏

قال: رغم مرونة وزارة التربية في موضوع اللباس وتخفيف شروطه في السنوات الماضية لأسباب تتعلق بالوضع المعيشي الصعب للكثير من العائلات، إلا أن بعض المدارس ومنها إعدادية المذكور للبنات، ألزمت طالباتها بشروط خاصة لا تتوفر لغيرها، بحيث يضطر أولياء الأمور لزيارة محلات معينة ــ ذات أسعار كاوية ــ لشراء النوعية المطلوبة، وأي نوعية أخرى من القماش أو أي اجتهاد في طريقة التفصيل يعتبر أمراً مخالفاً للعادات والتقاليد ويعرض صاحبته (للتجريص) أمام زميلاتها، مع استدعاء ولي أمرها لتأنيبه وإعادته إلى جادة الصواب، فما قولك في ذلك..؟!‏

قلت: ربما هناك علاقة (طيبة) بين إدارة المدرسة والمحلات يستعصي على أمثالي فهمها وسبر أغوارها الميتافيزيقية..!‏

قال: ولكن الغريب في الأمر أن الإعدادية المذكورة مرغوبة جداً من قبل الأهالي وتحتاج الطالبة الملتحقة بها إما إلى (دفشة) من الوزارة أو إلى (واسطة) من جهة أخرى توازيها.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية