في غضون ذلك واصلت قوات الجيش والشرطة العراقية عملياتها الأمنية في محافظة ديالى في إطار ما يسمى حملة «بشائر الخير الثانية» ما أدى إلى اعتقال 57 مطلوباً بينهم ثلاث نساء على حين قتل أربعة عراقيين وأًصيب سبعة آخرون بجروح في انفجارين متزامنين هزا العاصمة العراقية بغداد كما قتل وأصيب سبعة آخرون في هجمات متفرقة في الموصل والرمادي.
فقد أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس أن تصاعد أعمال العنف في العراق لا يؤثر في مسيرة الاستقرار مشيراً إلى أن منفذي الاعتداءات والهجمات عناصر مطاردة يقومون بعمليات محدودة.
من جهة ثانية قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان العراق ملتزم بجدول الانسحاب في المعاهدة الامنية مع واشنطن بما في ذلك مطلب سحب القوات الامريكية القتالية من البلدات والمدن بحلول نهاية حزيران والانسحاب الكامل بحلول نهاية عام 201١.
وكان الميجر جنرال ديفيد بيركنز المتحدث باسم القوات الامريكية في العراق قال الاسبوع الماضي ان الموصل قد تكون المكان الوحيد الذي قد تبقى به القوات الامريكية القتالية بعد حزيران اذا طلبت منها الحكومة العراقية القيام بذلك.
على الصعيد الميداني قتل اربعة اشخاص واصيب سبعة اخرون بجروح اثر تفجيرين متزامنين وقعا امام وزارة النفط العراقية وسط العاصمة بغداد.
ونقلت رويترز عن مصدر في الشرطة العراقية قوله ان الانفجارين نجما عن عبوتين ناسفتين زرعتا داخل سيارتين في الموقف الخاص لوزارة النفط وان اثنين من الجرحى من رجال الشرطة. كما قتل جندي عراقي ومسلح خلال اشتباكات بين مسلحين وجنود عراقيين في مدينة الرمادي واصيب جنديان ومسلح اخر بجروح غرب العاصمة العراقية بغداد بينما قتل شرطي وسط مدينة الموصل شمال العراق.
وفي الخالدية غرب بغداد اصيب شخص بجروح بعد اطلاق مسلحين النار عليه في اثناء مغادرته احد المساجد على حين اصيب آخر في الموصل اثر انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق وسط المدينة.