تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر

Attr

الاربعاء 22/9/2004
غسان شمه
ثمة مشكلات في مؤسساتنا ومعاملنا وجامعاتنا ومدارسنا.مشكلات تشكل تحدياً للحاضر والمستقبل في آن معاً, ولا سيما في ظل غياب الوضوح الدقيق في الرؤية, وتالياً طبيعة وآليات العمل المطلوبة في هذه المرحلة..لكن ماذا يعني أن نقول:

إن البديل في هذا الموقع أو ذاك غير موجود, أو إنه أكثر تخلفاً?‏

كلام يفرض ظلاله الكئيبة لأنه يعني, فيما يعني أن الحاضر أضعف من أن يؤسس للمستقبل وأن المستقبل أو (رؤيته) ما زال مرهوناً بمعطيات الماضي..وهنا من الطبيعي أن نتساءل لماذا?‏

قبل الاقتراب من الإجابة نسأل: هل تغيرت الظروف التي أنتجت مثل هذا الواقع سواء على المستوى الإداري أم الفردي المرتبط بموقع المسؤولية?! وبالتالي هل نبحث عن بدائل جدية? إن الإجابة على السؤال الأساسي تنبع أهميتها من ضرورة إدراك الذات على أرضية وطنية مشتركة يجتمع الجميع فيها على المصلحة العامة بغية وضع الأسس السليمة التي تخلصنا من الشروط والظروف التي جعلت من (البديل) عملة نادرة على مستويات عديدة ومختلفة, لأن وجود البديل, في هذه المؤسسة أو تلك, هو دليل عافية إدارية نحن بأشد الحاجة إليها في ظل مناخ يتيح للمهارات والإمكانيات أن تؤكد جدارتها قبل العديد من المقاييس التي لعبت دوراً في وصولنا إلى هذه النقطة التي إذا خلا فيها موقع تهنا في البحث عن بديل..‏

والحوار اليوم ينبغي أن يكون بقصد المستقبل أولاً وقبل أي شيء آخر.‏

 

 غسان شمه
غسان شمه

القراءات: 30286
القراءات: 30268
القراءات: 30270
القراءات: 30260
القراءات: 30265
القراءات: 30277
القراءات: 30268
القراءات: 30265
القراءات: 30266
القراءات: 30265
القراءات: 30266
القراءات: 30272
القراءات: 30268
القراءات: 30275
القراءات: 30265
القراءات: 30269
القراءات: 30269
القراءات: 30265
القراءات: 30259
القراءات: 30262
القراءات: 30271
القراءات: 30269
القراءات: 30269
القراءات: 30271
القراءات: 30272
القراءات: 30268
القراءات: 30273

 

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية