تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أوراقكم رماد

حدث وتعليق
الاثنين 11-11-2019
منذر عيد

في قراءة بسيطة للتصريحات الأميركية، ومستجدات الأمور في الجزيرة السورية تتضح نوايا «واشنطن الترامبية» الاحتلاليه،

وتحولها من إدارة دولة كبرى إلى إدارة عصابة همّها سرقة النفط السوري، ليبرز في تلك المتغيرات موقف «قسد» -اللاعب على المتغيرات السياسية- وإصرارها على أن تكون مداساً في القدم الأميركية بعد أن خلعها الأميركي قبل حين، لتميل حيث مال الهوى، وتحاول «فاشلة» اللعب على ثلاثة أوتار «الروسية والسورية والأميركية « في ذات الوقت تؤكد مجدداً أنها بلا بوصلة تسير وفقها، بل جلّ همها من يحقق لها وهم نزعتها الانفصالية رغم استحالة تحقيق ذاك الوهم.‏

يحاول الأميركي والانفصالي إعادة عقارب ساعة باتت صدئة إلى ما قبل «سوتشي2»، وما قبل الانسحاب التكتيكي الأميركي من منطقة الجزيرة متجاهلين المتغيرات الميدانية وانتشار أبطال الجيش العربي السوري في المنطقة، إلا أن الصورة الحقيقية والأصدق تلك الصورة التي يجب على الأميركي تذكرها دائماً وهي انسحابه قبل حين وحرق جميع مقاره وقواعده في الجزيرة، لأنها المعبرة عن حقيقة ما يجب أن تكون عليه الأمور في سورية.‏

كثيرة هي المحاولات الأميركية والتركية لعرقلة الحل في سورية، وكثيرة هي محاولاتهم لخلط الأوراق من جديد، إلا أن الشيء الواضح أن تلك المحاولات هي محاولات خلط أوراق باتت محروقة، ولم يبق منها سوى الرماد.. رماد سيذهب في مهب الرياح السورية وعاصفة الجيش التي يثيرها في وجه الإرهاب وداعميه.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 منذر عيد
منذر عيد

القراءات: 5962
القراءات: 286
القراءات: 243
القراءات: 190
القراءات: 269
القراءات: 205
القراءات: 182
القراءات: 171
القراءات: 215
القراءات: 347
القراءات: 226
القراءات: 195
القراءات: 188
القراءات: 192
القراءات: 157
القراءات: 232
القراءات: 223
القراءات: 234
القراءات: 392
القراءات: 378
القراءات: 316
القراءات: 287
القراءات: 935
القراءات: 384
القراءات: 289
القراءات: 523

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية