تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


للخصب والخُضرة

حديث الناس
الاثنين 30-12-2019
اسماعيل جرادات

الاحتفال بعيد الشجرة الثامن والستين الذي أقيم الخميس الماضي، تحت شعار (إيد بأيد بترجع خضرا من جديد)، نفذت حملات تشجير في جميع المحافظات،

هذه الحملات التي تجسد تشاركية نوعية بين كافة الجهات حكومية كانت أم منظمات شعبية ومجتمع أهلي، وهي أيضاً تؤكد على العمل التعاوني المنتج.‏

يوم الشجرة، هذا اليوم الذي يفترض أن يشجع الناس على زرعها والاعتناء بها، كما يهدف إلى زيادة رقعة المساحات الخضراء، وترميم الغابات الطبيعية بزرع غابات اصطناعية، مع إعطاء المزيد من الاهتمام بالأشجار المزروعة وحمايتها وترميم المساحات المزروعة، وزرع مساحات خضراء جديدة، إضافة إلى حماية الغابات الطبيعية من التعديات.‏

فالشجرة كما نعرفها رمزاً للخصب والخُضرة والأمن الغذائي، لذلك خُصص لها يومُ للاحتفال الذي أعتبر بأنه يومٌ عالمي، فهو يُشكلُ رمزاً لزراعة الشجرة والعناية بها والحفاظ عليها ومنع جميع الإساءات التي من الممكن أن تمسها، فيومها لم يأت من باب المصادفة، فالأشجار بكونها مصدراً من مصادر الغذاء الرئيسي، تحتل أهمية كبرى في دعم الاقتصاد الزراعي والأمن الغذائي، إضافة إلى أنها تُعتبر رئةً للأرض، بصفتها تُنقي الهواء من ثاني أوكسيد الكربون والغبار والأتربة، وتمنح الأجواء أوكسجيناً نقياً، كما أنها مصدرٌ من أهم مصادر الطاقة المتجددة، إذ إن أخشابها تُستخدم في صناعة الورق والأثاث والبناء وأغراض التدفئة، وغير ذلك الكثير.‏

تُسهم الشجرة في منح المظهر الجمالي وإضفاء السحر والروعة على المكان، فالمكان الذي يتزين بالشجرة يغدو مثل جنةٍ وارفة الظلال، تمنح الراحة والسكينة، وتُسهم في خلق أجواءٍ من المتعة، كما أنها تمنح الأمل والتفاؤل، ولذلك تعتبر مصدراً ملهماً لكل من يبحث عن الجمال والسكون وروعة الطبيعة. فأهمية الشجرة لا تقتصر أبداً على ما ذُكر، بل إنها تجعل من البيئة منعشة وجميلة، وتقلل من ظاهرة حدوث الاحتباس الحراري، كما أنها تواجه التلوث البيئي وتقلل من أخطاره، وتُحافظ على التربة من الانجراف.‏

كما تكتسب الأشجار والنباتات عامة رمزيتها العظيمة من أهميتها في الحياة عامة وحياة الإنسان خاصة، كما تبرز أهمية النبات في حماية البيئة وحفظ مكوناتها الضرورية لاستمرار الحياة حيث يشكل النبات مصدراً لغذاء الإنسان، كما أنه ميدان لفرع اقتصادي رئيسي هو قطاع الزراعة والذي يشكل أحد أهم فروع النشاط الاقتصادي بالنسبة لنا. فلنحافظ على غاباتنا من الحرائق التي قد تصيبها أو إصابتها نتيجة أفعال لأشخاص لا يقدرون قيمة الشجرة التي تمثل الحياة، فعندما نغرس شجرة إنما نغرس الروح الوطنية والانتماء لهذا الوطن والتشبث بالأرض، وحملات التشجير التي نفذت وستنفذ إنما هي تجسيد asmaeel001@yahoo.com‏

">لذلك.‏

asmaeel001@yahoo.com‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 اسماعيل جرادات
اسماعيل جرادات

القراءات: 682
القراءات: 675
القراءات: 655
القراءات: 723
القراءات: 703
القراءات: 679
القراءات: 749
القراءات: 722
القراءات: 695
القراءات: 700
القراءات: 720
القراءات: 728
القراءات: 731
القراءات: 669
القراءات: 739
القراءات: 814
القراءات: 777
القراءات: 774
القراءات: 807
القراءات: 922
القراءات: 807
القراءات: 731
القراءات: 761
القراءات: 785
القراءات: 853

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية