تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


بتوقيتنا لا بتوقيتهم

أخبار
الاثنين18-11-2019
منذر عيد

يوم اثر آخر تضيق المساحة الجغرافية، ومساحة الكذب التي لعب الأميركي كثيرا عليها مع التركي، حينما حاولوا عبثا ايهام العالم أن قواتهم التي دخلت الأراضي السورية محتلة، هي قوات لأجل إحلال السلام والقضاء على الإرهاب، الا أن حبل الكذب قصير جدا، ورائحة النفط التي أسالت لعاب الرئيس دونالد ترامب، أصابته بشيء من الخدر، فقال الحقيقة من حيث يدري او لايدري..

حقيقة ان دخوله الاراضي السورية كان لأجل النفط لا لأجل محاربة «داعش»، وكيف يحارب شيئا هو من صنعه ودعمه، وحوّله الى مطية وذريعة لتحقيق أهدافه ومطامعه في المنطقة؟‏

تضيق المساحة على ترامب وادارته لتضيق معها مناورات الكذب والخداع، وتبدأ الحقائق بالانجلاء شيئا فشيئا، وتتضارب في ذات الوقت تصريحات الادارة الاميركية، فيكذب كل على راحته.. ففي الوقت الذي أعلن فيه ترامب يوم الأربعاء الماضي أن بقاء قوات بلاده المحتلة في سورية هو من اجل النفط فقط، كان وزير دفاعه مارك إسبر يروي للصحفيين قصة مختلفة، وهو أنه ترك المئات من قوات بلاده من أجل قتال «داعش».‏

يناور الاميركي بما تبقى له من مساحة جغرافية احتلها، ومن وقت مستقطع للكذب، لكن الحقيقة هي أن ما من وقت بات أمام الادارة الاميركية، فسورية والسوريون لن يتركوا شبرا من ارضهم تحت الاحتلال، وجميع الوسائل لاستعادتها ممكنة ومتاحة، والاكثر من ذلك هي محقة وواجبة على الحكومة السورية، ومما لا شك فيه أن الاميركي يعي جيدا أن امكانية استدامة احتلاله للاراضي السورية شيء محال، لذلك يبحث دائما عن حجج كمحاربة الارهاب، وحماية الحلفاء لاطالة امد بقائه لسرقة النفط السوري اكبر فترة ممكنة، ولكن رغم ذلك فالوقت بدأ بالنفاد من عقارب ساعة ترامب، وقادمات الايام ستؤكد أن ابطال الجيش العربي السوري، والحكومة والشعب السوري لن يرضوا ببقاء حبة تراب سورية محتلة، لتسير الامور على الخريطة السورية بتوقيتنا وعزيمتنا لا بتوقيتهم Moon.eid70@gmail.com‏

">وكذبهم.‏

Moon.eid70@gmail.com‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 منذر عيد
منذر عيد

القراءات: 10962
القراءات: 846
القراءات: 804
القراءات: 747
القراءات: 796
القراءات: 778
القراءات: 739
القراءات: 709
القراءات: 763
القراءات: 893
القراءات: 794
القراءات: 752
القراءات: 722
القراءات: 736
القراءات: 680
القراءات: 776
القراءات: 780
القراءات: 802
القراءات: 904
القراءات: 950
القراءات: 829
القراءات: 877
القراءات: 1552
القراءات: 956
القراءات: 819
القراءات: 1111

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية