تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الوهم المتجدد!

البقعة الساخنة
الاربعاء 12-2-2020
أحمد حمادة

يحشد رئيس النظام التركي هذه الأيام جنوده ومرتزقته ودباباته في شمال سورية متوهماً القدرة على إيقاف التقدم الكبير الذي يحققه جيشنا الباسل في ريفي حلب وإدلب، أو محاولة منعه من استعادة السيطرة على كامل المناطق التي عاث الإرهابيون فيها قتلاً وفساداً وتدميراً.

لكن أردوغان، ومن خلفه إدارة ترامب التي تدفعه لممارسة المزيد من العدوان على الأراضي السورية، لم يدركوا بعد أن سياساتهم الإرهابية المذكورة لم تعد تجدي نفعاً مع التصميم والإرادة السورية بتحرير الأرض، وأن مخططاتهم ذاتها تلقت مئات الصدمات خلال السنوات الماضية، ولم تكسبهم معاركهم إلا الخسائر وجر ذيول الخيبة والانكسار، ولن يكون مصير الحلقة العدوانية الجديدة إلا كسابقاتها.‏

فكم مرة دفع أردوغان وترامب جنودهما لاحتلال أراض سورية في الشمال والجزيرة، وبناء القواعد العسكرية عليها ثم اضطر الغزاة لتفكيكها والهروب إلى مناطق جديدة، وتغيير تكتيكهم العسكري الفاشل بعد أن قلبت سورية وحلفاؤها كل معادلاتهم التآمرية؟!.‏

وكم مرة توهم النظام التركي أنه باحتلال هذه المدينة وتلك القرية سيستطيع تغيير ديمغرافيتها بمحاولة إسكان المرتزقة محل أهلها إلا أنه لم يحصد إلا الخذلان لأن أصحاب الحق متجذرون بأرضهم؟!.‏

كم مرة هلوس بالمناطق الآمنة المزعومة وكم تاجر بمأساة السوريين وخصوصاً معاناة اللاجئين لكنه خاب وخسر، واليوم ستلقى كل مخططاته العدوانية المصير ذاته!.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 أحمد حمادة
أحمد حمادة

القراءات: 4471
القراءات: 114
القراءات: 110
القراءات: 104
القراءات: 124
القراءات: 116
القراءات: 110
القراءات: 123
القراءات: 148
القراءات: 127
القراءات: 126
القراءات: 116
القراءات: 132
القراءات: 117
القراءات: 276
القراءات: 151
القراءات: 349
القراءات: 152
القراءات: 144
القراءات: 149
القراءات: 153
القراءات: 220
القراءات: 180
القراءات: 180
القراءات: 198
القراءات: 277

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية