تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


منصات درامية.. هل بدأت بتغيير المشهد..؟!

كبسة زر
الثلاثاء 19-11-2019
سعاد زاهر

مذاق درامي جديد.. فهل نتهيأ له..!

كأنها انزلقت عفوياً.. خارج الموسم الرمضاني، مسلسلات وانماط درامية، ليست جديدة، بل تنتمي لموجة او موضة درامية سبق أن شاهدناها بكثافة خلال الموسم الرمضاني.‏‏‏‏

أبرزها حالياً مسلسل «عروس بيروت» هو ينتمي لموجة الدراما المشتركة، لفيف تمثيلي سوري، لبناني، تونسي.. ونكهات اخرى..‏‏‏‏

مؤخراً انتهى عرض المسلسل المصري، قسمتي ونصيبي 3، ليبدأ بعده مباشرة المسلسل المصري حواديت الشانزليزيه.. ويبدو أن مسلسلات اخرى قريبة ستنفلت الى سوق العرض..‏‏‏‏

المذاق خارج الموسم.. ونحن صائمون درامياً، باعتبار اننا تناولنا أغلب الوجبات خلال الشهر الرمضاني، كيف يبدو حالنا كمهتمين بالوجبات الدرامية أياً كان موسمها..؟‏‏‏‏

لاشك ان مذاق المشاهدة الان مختلف كلياً، نحن لانلاحق اكثر من مسلسل، ونترصد إعاداتها، ونتأفف من كثرة اعلاناتها، ونتخوف من أن يفوتنا الاكثر نجاحا..‏‏‏‏

هنا لانعاند مزاجنا، ولاننجر إلى نوع دون آخر..‏‏‏‏

نتابع مسلسلاً وحيداً او اثنين.. يمكن متابعتهما بهدوء، كأننا في استراحة مسائية، نسترخي قبل النوم نتابع الحكايا والنعاس يغالبنا، لابأس فهي لاتحتاج الى تركيز.. تمر أحداثها برتابة، حتى عندما تحاول اصطناع «الاكشن» تتلقفه بهدوء شديد، دون أن يفارقك النعاس..‏‏‏‏

في حلقة تالية سرعان مايذوب هذا الاكشن.. لسنا بصدد الدخول في حالات تقييمة للمسلسلات، انما عرجنا عليها كنماذج لعروض برزت بعد الموسم, وكأنها ترسخ لنمط مشاهدة تبنته بعض المحطات التلفزيونية.. ولكنه نمط سبقتها اليه، شبكات الانتاج والتوزيع التلفزيوني الجديدة.. أو منصات الدراما، التي تعرض نتاجها حصريا لمشتركيها..!‏‏‏‏

اذا البداية مع المحطات التلفزيونية.. وليست النهاية مع المنصات الدرامية..!‏‏‏‏

لكل مشاهديه.. ولكل مذاق.. ومزاج.. ولاندري ان كنا مانعيشه مجرد البداية لمعارك درامية مابين المنصات التقليدية، والجديدة..‏‏‏‏

لعلها معارك.. غير معلنة.. تفضي بنا الى نمط ومذاق مشاهدة يفترض ان نتهيأ له، إن تمكن من الاقتراب منا..‏‏‏‏

الامر المهم هنا.. انه مع تنوع منصات المشاهدة وميزاتها وثرائها.., هل سنكون مع ابتكارات فكرية، وجدل درامي.. يودي بنا الى فلسفة فنية، وبالتالي نهضة يمكنها أن تؤثر في جيل بات من الصعب سحبه خارج تلافيف الانترنت، وادمانه‏ "المثير.."!‏‏‏‏

soadzz@yahoo.com‏‏‏‏

‏‏‏‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 سعاد زاهر
سعاد زاهر

القراءات: 4460
القراءات: 110
القراءات: 111
القراءات: 115
القراءات: 184
القراءات: 133
القراءات: 129
القراءات: 146
القراءات: 139
القراءات: 136
القراءات: 155
القراءات: 148
القراءات: 171
القراءات: 190
القراءات: 161
القراءات: 208
القراءات: 225
القراءات: 229
القراءات: 163
القراءات: 223
القراءات: 201
القراءات: 289
القراءات: 316
القراءات: 321
القراءات: 139
القراءات: 169

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية