تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


الضلع الثالث..

على الملأ
الأربعاء 19-2-2020
شعبان أحمد

سرقة اللص أردوغان للمعامل والمصانع والسطو على المدن الصناعية والتخريب الممنهج للبنى التحتية في حلب، كان من بين الخطط الخبيثة للعثمانية الجديدة الإخوانية

لعلمها أن ضرب الحركة الاقتصادية للعاصمة الاقتصادية السورية (حلب) سيؤثر بشكل كبير على الاقتصاد السوري وبالتالي ورقة ضغط على الحكومة..‏

اليوم ومع إعلان حلب خالية من الإرهاب العثماني الإخواني ومن الإرهاب التكفيري الوهابي المدعومين من الصهيونية العالمية وإسقاط مشروعهم الممول من دول الخليج النفطي سيفتح الطريق واسعاً أمام إعادة الألق لهذه المدينة العريقة وستساهم سريعاً في ترميم الاقتصاد السوري، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على الصناعة والحركة التجارية وبالتالي الاستقرار..‏

أيام قليلة وسيفتح الطريق الدولي دمشق - حلب.. واليوم وضع مطار حلب الدولي بالخدمة.. المدن الصناعية حررت.. والأسواق ستعود إلى سابق عهدها في الحركة والإنتاج والمنافسة..‏

لماذا التركيز على حلب من قبل المتآمرين؟‏

حلب هي العاصمة الاقتصادية لسورية والتي تتمتع بموقع جغرافي مهم يقع على الطريق التجاري بين الهند والصين شرقاً وأوروبا غرباً..‏

تشكلت في حلب غرفة للتجارة عام 1985 وهي أقدم غرفة تجارة في الشرق الأوسط وتبلغ صادرات حلب الصناعية حوالي 50% من مجمل الصادرات السورية كما تعد مدينة الشيخ نجار من أضخم المدن الصناعية في الوطن العربي حيث تبلغ مساحتها 4412 هكتاراً وبلغ حجم استثماراتها أكثر من 2 مليار دولار حتى عام 2009 وتؤمن آلاف فرص العمل..‏

من هنا كان هدف اللص أردوغان ومرتزقته إيقاف الحركة الصناعية لعلمهم أن الجيش العربي السوري والقيادة السياسية ستحرر حلب وبالتالي تكون المرحلة الثانية من الحرب وهي الحصار الاقتصادي وإعادة البناء والإعمار..‏

وفي دراسة حول الخسائر الاقتصادية التي منيت بها حلب تجاوزت 40% من مجمل خسائر سورية وهي التي كانت تساهم بـ 24% من الاقتصاد السوري قبل أن تتعرض للنهب والتخريب والسرقة من قبل أردوغان وإرهابييه.. بينما تراوحت خسائر حلب من الناتج الإجمالي المحلي أكثر من 70 مليار دولار..‏

إذاً لتحرير حلب أبعاد سياسية وعسكرية، أما الضلع الثالث فهو اقتصادي لما سيحقق من انتعاش اقتصادي متوقع مع عودة الإنتاج بعد ترميم ما خربه الإرهاب..‏

من هنا جاء الاستنفار الحكومي في سباق مع الزمن لفتح الطريق الدولي وتشغيل المطار وتقديم المساعدات لإعادة بناء المدن الصناعية وتقديم محفزات للصناعيين للعودة إلى العمل والإنتاج بأسرع وقت ممكن..‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 شعبان أحمد
شعبان أحمد

القراءات: 690
القراءات: 616
القراءات: 617
القراءات: 602
القراءات: 660
القراءات: 640
القراءات: 622
القراءات: 609
القراءات: 818
القراءات: 663
القراءات: 649
القراءات: 643
القراءات: 694
القراءات: 755
القراءات: 708
القراءات: 547
القراءات: 669
القراءات: 816
القراءات: 583
القراءات: 668
القراءات: 745
القراءات: 832
القراءات: 792
القراءات: 727
القراءات: 1047

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية