تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أردوغان.. تاجر الإرهاب

حدث وتعليق
الاثنين 20-1-2020
منذر عيد

بعيدا عن نتائج ومنعكسات مؤتمر برلين حول ليبيا.. فإن ثمة مفارقات تلف المشهد برمته، أبرزها والأساس فيها موقف النظام التركي..

والذي لا يمكن توصيفه إلا بالموقف المنافق والدجال، وهو ذات الموقف الذي اتخذه رجب اردوغان من الحرب الإرهابية على سورية، ودعمه اللامحدود للمجموعات الإرهابية في ارض الميدان، في وقت كان ينافق فيه على منابر السياسة، ويدعي نصرة الشعب السوري، وحرصه على السيادة السورية.‏

هو ذات المخطط يتبعه اردوغان في ليبيا، بتدخله في شؤونها الداخلية، ونصرة طرف على آخر- وبعيدا عن موقفنا من هذا الطرف الليبي أو ذاك، فجل ما يهمنا عودة الاستقرار إلى ليبيا ووقف القتال فيها- فان نفاق المدعو اردوغان يبلغ حد الاستفزاز والوقاحة عندما يحذر قبيل توجهه إلى برلين مما سماه «التضحية» بالتقدّم الذي تم تحقيقه باتّجاه السلام، من أجل طموحات تجّار الدم والفوضى، محاولا بذلك ارتداء ثوب رجل السلام هناك، وإنكار الحقائق التي تثبت تورطه في « بورصة» الإرهاب العالمي، ونقله المئات بل الآلاف من إرهابييه المتواجدين في سورية إلى ليبيا.‏

يذهب اردوغان الى برلين، وكل أمانيه في الحصول هناك على صك براءة وتفويض دولي على تجارة الدم التي يقوم بها في ليبيا، عبر نقله آلاف الإرهابيين الذين يقاتلون في سورية إلى ساحات الصراع الليبية، إلا أن منال اردوغان بعيد جدا عن التحقيق.‏

ولتذكير اردوغان بتجار الدم والفوضى الذين حذر منهم، فقد كشفت شركة الخطوط الجوية الإفريقية منطقة بنغازي عن إجبار طيرانها على نقل إرهابيين أجانب إلى ليبيا بشكل غير شرعي، كما أكد المبعوث الاممي إلى ليبيا رياض سلامة وصول مجموعات من الإرهابيين المرتزقة الذين أرسلهم النظام التركي من شمال سورية إلى ليبيا، وهو ذات الأمر الذي أكدته إذاعة «ار اف» التابعة للحكومة الفرنسية.‏

هي ذات التجارة التي فشل اردوغان فيها في سورية، يعمل على نقلها إلى الأسواق الليبية، وذات البضاعة الإرهابية يعمل على نقلها إلى هناك، عله بذلك يعوض خسارة فادحة وانتكاسة مني بها على الأراضي السورية، دون أن يعي أن بضاعته باتت مكشوفة للجميع، وهي لن ترد له ثمن بطاقات نقله إرهابييه إلى ليبيا.‏

moon.eid70@gmail.com‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 منذر عيد
منذر عيد

القراءات: 5969
القراءات: 287
القراءات: 245
القراءات: 191
القراءات: 271
القراءات: 207
القراءات: 184
القراءات: 172
القراءات: 217
القراءات: 348
القراءات: 227
القراءات: 196
القراءات: 189
القراءات: 194
القراءات: 159
القراءات: 233
القراءات: 224
القراءات: 235
القراءات: 394
القراءات: 380
القراءات: 317
القراءات: 289
القراءات: 936
القراءات: 385
القراءات: 291
القراءات: 524

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية