تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


أكثر نضارة..!

رؤية
الاثنين 9-12-2019
سعاد زاهر

حين قاومنا برودة الجو الخفيفة، ودخلنا من باب مكتبة الاسد الثاني،وصولاً الى الفسحة المواجهة لقاعة مكتبة الاسد الرئيسية، كنا أمام فسحة امتلأت بأجنحة صغيرة، الوقت منتصف النهار،الحضور قليل،ولا أثر للأطفال،

لم نعثر على اي رحلة مدرسية آثرت زيارة الى المعرض..‏

في مواجهة احد الأجنحة القادمة إلينا،اندسسنا وسط حشد صغير،نتفرج على الأدوات التعليمية،المرتفعة التكاليف، وسائل بدت مسيطرة في هدوء وسكون المعرض..‏

ما إن التفتنا الى الخلف حتى فوجئنا أيضا بدور نشر زائرة، ولكن قصصها الملونة مع ألعابها القادمة ، على مايبدو اعتادت الترف الطفولي..أسعارها كاوية، ولست أدري إن كانت تعطي الطفل زاداً معرفيا يتوازى مع هذه القيمة،أم انها ستبقى مجرد لعبة أخرى تضاف الى لعبه المرمية..‏

حين انطلقنا الى الفسحة الخارجية،بدا وجود العروض والقصص المتقنة الصنع، يتوضح أكثر،وربما هو أحد أهم أهداف معرض كتاب الطفل الثاني، الذي مع تتالي دوراته،سيترسخ وجوده أكثر..‏

ونحن نهم للمغادرة وقرب باب الدخول الرئيسي كانت كتب الهيئة العامة للكتاب،تنتظر من يحمل كتبها بسعر زهيد، ولكنها بالتأكيد تحمل زاداً معرفياً.. لذهن نضر،إن تمكنا من جعل طفلنا يقترب منه،فإننا نشتغل على التأسيس لطفل يفكر بطريقة مختلفة،وينمو معرفياً،بطريقة تمكنه من اكتشاف ذاته باكراً..‏

التحدي الذي نواجهه هو كيف يمكن جذب طفل اليوم للقراءة المعرفية،خاصة الورقية ،وهو الذي يلتقط هواتفنا المحمولة ولايفلتها الا بحيل شتى..‏

soadzz@yahoo.com‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 سعاد زاهر
سعاد زاهر

القراءات: 4461
القراءات: 110
القراءات: 111
القراءات: 115
القراءات: 184
القراءات: 133
القراءات: 129
القراءات: 147
القراءات: 140
القراءات: 136
القراءات: 156
القراءات: 149
القراءات: 171
القراءات: 190
القراءات: 162
القراءات: 209
القراءات: 226
القراءات: 229
القراءات: 163
القراءات: 224
القراءات: 202
القراءات: 289
القراءات: 316
القراءات: 322
القراءات: 140
القراءات: 170

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية