تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


العــدوان.. لا يزيــد مجتمعنــا إلا صلابـــة

عدد خاص
الأحد 15-4-2018
علاء الدين محمد

ما إن تنتهي سورية من تكنيس وتنظيف ضواحي دمشق من أدوات الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب وطرد التنظيم الإرهابي إلى خارج دمشق، حتى يتم الاعتداء على مؤسسات الدولة السورية.

يبدو أن محاربة من يحارب الإرهاب بحزم وإصرار وعزيمة هو هدف رئيسي لأمريكا ودول أوروبا،وهذا ما أكده عدوانها السافر على سورية فجر اليوم،بالتالي هذا العدوان الوحشي هو انقلاب على الحقائق والوقائع والقوانين الدولية والمنطق والإنسانية،وهذا غير مستغرب من دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا دعمت شتى أنواع الإرهاب للإطاحة بالدولة السورية ومؤسساتها المجتمعية على مدار سبع سنوات متتالية ولكنها باءت بالفشل، والسبب يعود إلى التجانس بين مختلف المكونات السورية،إضافة إلى تكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات الخاصة والعامة،والإدارة الحكيمة لهذه الحرب العدوانية، هذا لم يرق لدول العدوان فسحق الإرهاب على أيد الجيش العربي السوري بهذه السرعة أرق دول العدوان وجعله يدخل المعركة بنفسه ظنا من أنه يقدر على بعث حياة جديد لمن فقده من أدواته، لكن هذا العدوان الوحشي على سورية سيكون استنطاق لكل سوري ولكل عربي حر،بالوقوف إلى جانب الدولة السورية التي حملت أعباء العرب على مر التاريخ وما تزال، والذي يحدث الآن من اعتداءات أمريكية وغربية على وطننا سببه الرئيسي القضية الفلسطينية، وحضورها في كافة المحافل الدولية بسبب وبغير سبب.‏

إن هذا العدوان الأمريكي لا يزيد مجتمعنا السوري إلا قوة ووحدة وتماسكاً، والدليل على ذلك الشوارع في دمشق مليئة بالناس ووجوهها طافحة بالعنفوان، غير خائفة.. كرامتها الوطنية تعانق قاسيون، والشعب في سورية متفائل بالنصر الذي لا خيار أمامه سواه وكما انتصرنا في كافة المعارك سنهزم دول التحالف كما هزمنا إرهابهم عل كامل المساحة الجغرافية.‏

من يمتلك الأرض يحسم المعركة فحرب الفضاء لا تحسم معركة.‏

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية