تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


أردوغان يسعى لتأجيج الأوضاع في ليبيا.. إرسال قوات تركية لمؤازرة الميليشيات يفتح أبواب الفوضى

وكالات - الثورة
أخبار
الاثنين 30-12-2019
لم يعد خافياً على احد الدور الخبيث الذي يمارسه النظام التركي لتأجيج نار الحرب في ليبيا وخلق واقع مرير هناك يفسح له المجال لتمرير اجنداته الاستعمارية وتحقيق مبتغاه بالتنسيق مع ميليشيا الوفاق المنضوية تحت العباءة التركية.

فما تكرار اسطوانة ارسال قوات تركية الى ليبيا التي يزداد ذكرها في تصريحات مسؤولي النظام التركي الا اسلوب من اساليب النظام الانتهازي التي يروج لها بهدف تحقيق غايات استعمارية يدفع ثمنه باهظاً الشعب الليبي الذي عانى ويعاني ويلات وارهاب مرتزقة اردوغان الذين ضخهم في المشهد الليبي لزعزعة الاستقرار وبث الارهاب والعنف في ليبيا.‏

في هذا السياق وفي اطار مساعي النظام التركي المفضوحة لتسريع صدور تشريع يسمح لأنقرة بإرسال قوات إلى ليبيا زعم وزير خارجية النظام التركي مولود تشاووش أوغلو أن «الصراع الليبي» يهدد بانزلاق البلاد إلى الفوضى.‏

وادعى اوغلو انه على تركيا القيام بكل ما يلزم لمنع انقسام ليبيا وانزلاقها إلى الفوضى، مشدداً على أهمية الاتفاق العسكري والأمني الذي وقعته تركيا مع ميليشيا الوفاق.‏

وسيجتمع تشاووش أوغلو مع ثلاثة من قادة أحزاب المعارضة التركية اليوم، ومن المتوقع أن يناقش البرلمان التشريع خلال الأسبوع المقبل.‏

وفي هذا السياق ذكرت وكالة بلومبرغ الأميركية أن مسؤولا في النظام التركي وآخر من حكومة «الوفاق» في ليبيا كشفا أن عددا من مرتزقة أردوغان في سورية سيتم نقلهم إلى ليبيا.‏

بينما أشارت صحيفة زمان التركية إلى أن أردوغان يسعى لفرض سيطرته على المنطقة سواء من خلال إقامة قواعد عسكرية في قطر والصومال أو تدخلات مباشرة في سورية وليبيا والسودان لافتة بهذا الصدد إلى أن أردوغان يستعين مجددا بمرتزقته لنقلهم من سورية إلى ليبيا.‏

وأفادت الصحيفة التركية وتقارير إعلامية بوجود رسائل تتداول على مواقع التواصل الاجتماعي للمراسلات بين عدد من المجموعات الإرهابية المدعومة تركياً في سورية تحث فيها على القتال في ليبيا مقابل الحصول على المال من قبل النظام التركي.‏

وكان قد أعلن رئيس النظام التركي الأسبوع الماضي أن حكومته قررت السعي للحصول على موافقة من البرلمان على إرسال قوات إلى ليبيا للدفاع عن ميليشيات الوفاق في طرابلس في مواجهة الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر.‏

جاء ذلك في وقت أكد فيه رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي أنه طلب من رئيس النظام التركي، رجب أردوغان، بإلحاح، أثناء محادثاته معه، الامتناع عن شن عملية برية في ليبيا لدعم ميليشيا الوفاق التي يقودها فايز السراج. وأوضح أن العدوان التركي من شأنه أن يفتح الطريق أمام تصعيد عسكري هائل سيقود إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين المدنيين.‏

في المقابل ورغم الاثباتات التي تؤكد قيام النظام التركي بارسال ارهابيين من سورية الى ليبيا وعقب الانباء التي تناقلتها مصادر إعلامية ليبية، خلال الأيام القليلة الماضية والتي تفيد بوصول ارهابيين من سورية إلى ليبيا، واكدت من خلال هذه المعلومات أن تركيا جندتهم للقتال إلى جانب ميليشيا الوفاق في مدينة طرابلس، لمواجهة الجيش الوطني الليبي، فضلاً عن مقطع الفيديو الذي تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم السبت الماضي و قالوا إنه يظهر عددا من الارهابيين السوريين الذين وصلوا إلى طرابلس عبر تركيا، لدعم الارهابيين في العاصمة الليبية، الا ان الانكار وتلفيق الاكاذيب مازال يخيم على تصريحات «الوفاق» اداة النظام التركي التي نفت صحة ما اكدته التسريبات الاعلامية.‏

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية