تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


تحليقات قاذفاتنا نشاط اعتيادي وليس استفزازياً..روسيا: لا نعتزم نشر صواريخ جديدة طالما أميركا لم تفعل

وكالات- الثورة
الصفحة الأولى
الاثنين19-8-2019
كعادتها تؤكد روسيا على سياسة ضبط النفس، موضحة أن أي ردود على موضوع نشر الصواريخ مرتبط بممارسات واشنطن، حيث أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو

أن روسيا لن تنشر صواريخ جديدة طالما تحلت الولايات المتحدة بضبط مماثل للنفس في أوروبا وآسيا وذلك بعد انسحاب واشنطن من معاهدة للأسلحة.‏

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن شويغو قوله لقناة روسيا 24 التلفزيونية لا نزال ملتزمين بهذا، ما لم «تنشر واشنطن» مثل هذه المنظومات في أوروبا فلن نفعل أي شيء هنا.‏

ومن المعروف أن الولايات المتحدة انسحبت رسميا من معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى مع روسيا، وردت روسيا بالمثل وانسحبت أيضا من المعاهدة لكن شويغو قال إن بلاده لا تعتزم نشر صواريخ جديدة.‏

في سياق متصل أكد وزير الدفاع سيرغي شويغو أن الطيران الاستراتيجي الروسي قد استعاد قدراته، وأن المهام التي ينفذها عند الحدود الروسية الأميركية في الشرق الأقصى، اعتيادية وليست ضرباً من «التنمر».‏

وقال شويغو في حديث تلفزيوني أمس: لقد استعدنا ما كان لدينا في الماضي، وبدأ طيراننا الاستراتيجي وبعيد المدى ينفذ التحليقات إلى حيث كان يحلق سابقا، وشرعنا في تسيير الطلعات الجوية المقررة.‏

وجاء تصريح شويغو في معرض تعليقه على تحركات حاملتي الصواريخ الاستراتيجيتين «تو-160» اللتين حطّتا هذا الأسبوع في مطار أرادير في تشوكوتكا، وهي منطقة في أقصى شرق روسيا ولها حدود بحرية مع ولاية ألاسكا الأمريكية، للمشاركة في مناورات جوية هناك، ثم عادتا بعد يومين إلى نقطة تمركزهما في مقاطعة ساراتوف وسط البلاد.‏

وأشار شويغو إلى أن الأميركيين على علم بتحليق الطائرات الروسية، وأن هذا «أمر طبيعي ومفهوم»، مضيفا أن هذه التحليقات يجري التخطيط لها وجدولتها في مطلع السنة.‏

واعتبر شويغو تسيير الدوريات الجوية الروسية الصينية المشتركة فوق المياه الدولية لبحري اليابان والصين الشرقي الشهر الماضي، جزءا من عمل مشترك تم الاتفاق عليه مسبقا، وقال: البلدان الجاران الراغبان في التعاون وتطوير الشراكة الاستراتيجية، يعتمدان هذه الطريقة للتأكيد للجميع، على أنهما عازمان على ضمان أمنهما.‏

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية