|
منوعات وكان يؤدي من مقر البرلمان الشيوعي باتجاه نهر سبريفا، وقد اكتشف العمال النفق مصادفة خلال قيامهم باعمال بناء وترميم للمبنى الذي كان يعرف سابقا بقصر الجمهورية. الممر المصنوع من الاسمنت يؤدي من ملجأ في المبنى الضخم المذكور والواقع على جادة ماركس - انجلز ويصل الى مبنى آخر يقع على بعد 45 مترا بالاتجاه المعاكس من الشارع، حيث كان بامكان الزعيم الشيوعي الراحل ان يستقل سفينة صغيرة ويفر بها عبر النهر. كان ذلك طريقا للهرب ومخصصا لحالات الكوارث التي قد تحدث في المانيا الشرقية، وكان استخدامه محصورا بهونيكير واقرب مستشاريه، كما افاد لصحيفة التايمز كريستوف فروشل المسؤول عن المبنى الذي يؤدي إليه النفق. |
|