تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


بمناسبة يوم الأرض.. معرض للتراث الفلسطيني والفن التشكيلي

دمشق
الثورة
منوعات
الأربعاء 28-3-2012
عمار النعمة

بمناسبة يوم الارض ومسيرة القدس العالمية اقامت اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني بالتعاون مع دار البعث نشاطا ثقافيا

في دار البعث تضمن معرضاً فنياً قدم لوحات كأنها خارجة من رحم الوطن، ابدعها مجموعة من الفنانين السوريين والفلسطينيين ليصوروا نضال الشعب الفلسطيني منذ زمن بعيد وحتى تاريخنا هذا، وليؤكدوا على ان فلسطين واحدة لاتتجزأ او ان حق العودة لا رجوع عنه.‏

وفي تصريح للصحفيين قال د. عدنان محمود وزير الاعلام: هذه المناسبة هي رسالة انتماء للارض والتاريخ والهوية الوطنية والقومية في مواجهة ممارسات التهويد والاستيطان الاسرائيلي في الاراضي العربية المحتلة، مؤكداً ان عروبتنا تكون اكثر رسوخاً وعمقاً بقدر مانتمسك بالقضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه الوطنية المشروعة.‏

واضاف محمود: نحن نتابع محاولات اسرائيل والقوة الغربية الداعمة لها وبعض العرب لاسقاط البعد القومي عن القضية الفلسطينية تمهيدا لتصفيتها، لذلك علينا كاعلام وكثقافة ان ندعم كل الدعم هذا الزخم للقضية الفلسطينية، كقضية وطنية وقومية وانسانية واختتم بالقول: فلسطين كانت وستبقى هي المعيار انتماء وحضارة وقوة.‏

بدوره د. رياض عصمت وزير الثقافة اكد ان سورية دائما وقفت باخلاص شديد الى جانب القضية الفلسطينية وبميثاق شرف كتب بالدم وهذا المعرض الجميل الذي يضم تنوعا كبيرا في الاساليب يؤكد مرة اخرى على ان هذه القضية المصيرية تعيش في ضمير وروح كل انسان سوري وعربي.‏

وقال د.عصمت: هذا المعرض يؤكد ويركز على معنى الارض بكل ماتحمله هذه الكلمة من دلالات مادية ورمزية، الارض الام ، الخصب، الوطن ، الارض التي تمثل روح الانسان وحضارته.‏

رسالتنا هي رسالة الحق العادل التي نحاول دائما المطالبة به وترسيخه في الذاكرة العربية وهذه الرسالة هي عبر الفن.‏

د.حيدر يازجي رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين اشار الى ان المعرض هو بمناسبة يوم الارض وقد تضمن لوحات فنية تشكيلية بمشاركة فنانين سوريين وفلسطينيين. مضيفا ان هناك جدارية زيتية لحوالي 27 فناناً سورياً وعربياً واجنبياً تحدث من خلالها كل فنان عن ماذا تعني له القضية الفلسطينية.‏

الفنان الفلسطيني علي الكفري اشار الى انه يشارك في لوحتين الاولى: رسم بها مدينة القدس وفيها كنيسة القيامة وقبة المسجد الاقصى.‏

والثانية: تتحدث عن جامع الجزار في مدينة عكا.‏

واكد الكفري انه وضع بصمة فنية خاصة به حيث ما قدمه في لوحاته لا يمكن للكاميرا ان تحصل عليه.‏

مختتماً بالقول: اللوحة بالنسبة لي هي أهم شيء في الدنيا، أما الكلمة فربما هي اقوى من السلاح وهذا ما يحصل الآن من مؤامرة على سورية.‏

وبهذه المناسبة أؤكد على اعتزازي بهذا البلد العظيم قيادة وشعباً.‏

الفنان أكثم عبد الحميد: اكد ان الفنانين السوريين والفلسطينيين قد اجتمعوا ليعبروا معاً عن معاناة الشعب الفلسطيني، مشيراً الى ان التقنيات اختلفت بين فنان وآخر من حيث قوة العمل وبحضور الفكرة ولكن هناك اعمالاً إبداعية رائعة.‏

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية