|
حدث وتعليق ثمة مواضيع على طاولة الحوار متركزة في ثلاثة محاور رئيسية تشمل الحياة السياسية والإصلاح السياسي المنشود، والمحور الاقتصادي والاجتماعي الواقع وآفاق المستقبل والتخطيط العلمي ، عدا محور احتياجات كل محافظة يدور فيها الحوار والرؤية المحلية لتطويرها في مجال الخدمات والتنمية والإدارة، تلك المسائل يجب أن تعالج بموضوعية وطنية لإيجاد قواسم مشتركة تتماشى مع روح العصر بما يلبي طموحات وآمال الشعب، ويصون أمن واستقرار الوطن. الجلسات التشاورية التي تشهدها سورية بين مختلف الأوساط الفكرية والسياسية تعبر عن حالة ديمقراطية صحية بين أطياف المجتمع السوري ما يفتح الأبواب لظهور أفكار جديدة بناءة تسهم بإحداث تغيير نوعي شامل وبناء مجتمع تعددي، انطلاقاً من حاجات وطنية ضرورية تستمد روحها من طاقات وأفكار الشعب السوري بكل أطيافه وليفسح المجال أمام كل السوريين لصنع مستقبلهم بأنفسهم وهم يمتلكون القدرة والوعي لتقديم نموذج فريد من الديمقراطية والوطنية. أياً كانت أعذار أسباب الرافضين للحوار ستبقى الكرة بملعبهم، لأن من لديه شيء يفيد الوطن والمجتمع السوري كله يمكن قوله في الحوار، بل يمكن أيضاً أن يقول ويشرح ما لايعجبه في هذا الحوار ويقدم تصوره البديل والتجربة المقبلة خير برهان لكل الأطراف المؤيدة والرافضة للحوار. |
|