|
حدث وتعليق ورأت في سجن مليون ونصف المليون في قطاع غزة والتنكيل بالبقية الباقية من الشعب الفلسطيني نتاج جهودها وسيدها جورج بوش في إحلال السلام بالمنطقة، وظنت أنها قطعت ثلاثة أرباع الطريق في القضاء على الارهاب الدولي وتنظيم القاعدة وطالبان، بينما جنود بلادها يصرخون بألم في أفغانستان ويستجدون الاتفاق مع من تسميهم إرهابيين. كل ذلك من إنجازات الادارة الاميركية التي أكدت السيدة السمراء ان التاريخ سينصفها ، متناسية أن التاريخ يلعن أيضاً الطغاة المتجبرين ، ويلفظهم إلى مزبلته لتلعنهم الشعوب اجيالاً متتالية. رايس تناست انه بإمكانها الكذب على البعض لكنها لن تستطيع فعل ذلك مع التاريخ فهو بالطبع الوحيد القادر على إنصافها ، وإنصافها سيكون بلعنات تلاحقها هي وإدارتها طالما بقي هناك يتيم وأرملة وثكلى يتنفسون في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال ولبنان. اعترفت رايس انها لم تحقق بعض الاهداف التي حددتها لنفسها، والشعوب المستضعفة التي أذاقتها ويلات الحروب والفقر والتهجير تحمد الله انها لم تحقق جميع أهدافها وإلا لكانت المنطقة برمتها غرقت بالدمار والخراب وتحولت إلى بحر من الدماء. ماذا كنت وإدارتك الحمقاء تخططون للقيام به بعد في المنطقة، هل بقي لديكم شيء في العراق لم تقوموا به؟. هل بقي شيء بعد تحويلكم انتم والصهاينة قطاع غزة إلى سجن كبير يندى له جبين الإنسانية ، وألا يكفي ما يعانيه الشعب السوداني في دارفور من فقر وقتل، ألم يكتمل مخططكم الاستعماري هناك بعد؟. آنسة رايس إن التاريخ لا ينسى احداً وبالطبع لن ينساك وإدارتك وسوف ينصفك ، عندها سوف يتضح أنكم لم تجلبوا لهذه المعمورة سوى الويلات، وسيتضح ان جردة الحساب التي قمت بها لم تكن سوى جردة حساب مشؤومة وخاطئة. |
|