تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


«بريكست» يؤزم الوضع السياسي...الإعلام البريطاني: برلماننا لم يعد صالحاً.. وبحاجة إلى «عموم» جديد

وكالات - الثورة
صفحة اولى
الخميس 5-9-2019
في ظل الأزمة السياسية غير المسبوقة التي تعصف بالمملكة المتحدة على خلفية «بريكست» تبدو الأمور متجهة نحو مزيد من التعقيد، وتزداد مخاطر الخروج دون اتفاق،

ما يمكن أن يؤدي إلى انتخابات تشريعية مبكرة منتصف الشهر القادم، في وقت يتأزم فيه موقف رئيس الوزراء بوريس جونسون ويبدو أنه سيواجه صعوبات أكبر خاصة بعد الهزيمة المؤلمة التي تلقاها مؤخرا وخسارته غالبيته في البرلمان.‏

في هذا الإطار أكدت المفوضية الأوروبية أمس أن الوضع السياسي في بريطانيا يزيد من مخاطر خروجها من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.‏

وجاء في بيان للمفوضية نقلته وكالة فرانس برس: الوقت القليل المتبقي والوضع السياسي في بريطانيا يزيدان من مخاطر خروجها في الـ 31 من تشرين الأول بدون اتفاق، مشيرا إلى أن غرق بريطانيا في أزمة سياسية يمكن أن يؤدي إلى انتخابات تشريعية مبكرة بسبب استراتيجية جونسون المثيرة للجدل بشأن بريكست. ودعت المفوضية شركات ومواطني الاتحاد الأوروبي إلى الاستعداد لكل النتائج المحتملة وعدم الاستناد إلى فرضية أن تطلب بريطانيا تمديدا ثالثا لموعد بريكست.‏

ولفت بيان المفوضية إلى أن شبكة الأمان الأيرلندية الوارد في اتفاق بريكست هو الحل الوحيد للحفاظ على اتفاق السلام في أيرلندا الشمالية والسوق الموحدة.‏

إلى ذلك قالت صحيفة التايمز البريطانية إن جونسون تلقى صفعة في الوجه عندما وقف أمام مجلس العموم وخسر الأغلبية البرلمانية بعدما قرر أحد النواب في كتلة حزب المحافظين التخلي عن الحزب.‏

وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها أمس إلى أن جونسون سيواجه صعوبات أكبر وهو يسعى إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة، فالبرلمان شبه متأكد من وقوفه ضد إجراء انتخابات جديدة ما لم يتم التصديق على لائحة رفعها النواب تجبر الحكومة على تأجيل موعد الخروج من الاتحاد الأوروبي وتضمن عدم الخروج دون اتفاق.‏

بدورها نشرت صحيفة «ديلي تلغراف» مقالا افتتاحيا تدعم فيه إجراء انتخابات عامة مبكرة، وتقول فيه إن بريطانيا بحاجة إلى برلمان جديد.‏

وتقول الصحيفة إن الأحداث التي وقعت أول أمس في مجلس العموم أثبتت الحقيقة التي يعرفها الجميع منذ مدة طويلة وهي أن هذا البرلمان لم يعد صالحا للبلاد، وعليه ترى الصحيفة أن هذا الوضع لا ينبغي أن يستمر ولابد من برلمان جديد.‏

وترى «ديلي تلغراف» أن رئيس الوزراء مطالب بعدم الوقوع في الخطأ الذي ارتكبته تيريزا ماي في حملتها الانتخابية، وعلى حزب المحافظين بالتالي أن يدخل الانتخابات المبكرة متحدا ملتزما بتنفيذ قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي.‏

وكان جونسون تعهد مرارا بخروج بلاده من التكتل الأوروبي في الموعد المحدد مهددا أعضاء حزب المحافظين بالاستبعاد في حال معارضتهم خطة الخروج وملمحا إلى امكانية اجراء انتخابات مبكرة في حال رفضهم خطة بريكست.‏

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية