|
رؤية بعد أن أثار جدلاً واسعاً خلال شهر رمضان, وحقق المسلسل نسبة مشاهدة عالية لم يحققها أي مسلسل عربي آخر, وقد أكدت تقارير شركات الإحصاء التلفزيوني أنه احتل المركز الأول في قائمة أكثر المسلسلات العربية مشاهدة, ووصل الى جمهور واسع من المشاهدين العرب في جميع بلاد العالم. لا أريد هنا أن أخوض في نقاش مع المادحين للمسلسل أو القادحين فيه, فالمهم تلك النتيجة التي حققها, وهذه الحقيقة الثابتة تحتم علينا أن نرفع القبعة لصانعيه, سواء كنا مع مضمون وشكل باب الحارة أم كنا ضدهما. علينا أن نضع أمام ناظرينا مسألة مهمة يجب أن لا نهملها أو نتناساها, وهي أن باب الحارة فرض نفسه على الشاشات العربية ونحن نتحدث فيه عن حصار للدراما السورية, وحرب غير مقدسة عليها. لقد نجح المسلسل في كسر الحصار, وشكل تحديا حقيقيا للحصار, وفتح الأبواب المغلقة في وجه درامانا في وقت نبحث فيه عن سبل المواجهة ونتحدث عن الحلول, وبات كثير من المشاهدين العرب يتوددون الى بعضهم البعض ويتخاطبون باللهجة السورية, فكان الباب المنغلق على أهل الحارة -حسب تعبير بعض نقادنا الأكارم- الأكثر فتحا للأبواب المغلقة من الأفلام والمسلسلات المفتوحة على الغزوات الكبرى القادمة من وراء البحار. |
|