تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


سوريّتنا أعادتهم إلى حيث هم بالأصل..

فضائيات
الأربعاء 22-2-2012
هفاف ميهوب

سورية.. في عيون المفكِّرين العرب.. في عيون المغتربين.. أيضاً, في عيون كلّ من زارها فعشقها مثلما في عيون أبنائها ممن يحتشدون في ساحاتها ليهتفوا بأنها: عرين العروبة والأرض المقاومة والأم الكرامة, وبأنها فعلاً: «حكاية لا تُنسى»..

هكذا هي.. هذا ما تؤكِّد عليه «الإخبارية السورية» على مدار بثِّها, علَّ من يتلمَّسون ضلالهم درباً لهدرِ وجودها, يرون ما يراه المواطن السوري وفضائياته وأخلاقياته لكن, دون جدوى, لطالما آلوا على عماهم ألا يهتدي إلا ببصيرةِ الحقد والإجرام التي شاءها باطلِ هواهم..‏

نعم.. هكذا هي «سورية».. وهو ما يصرُّ عليه أيضاً الشرفاء من مثقفيها وفنانيها ورجال دينها والأهم, حماة ديارها وشهدائها، الممتزجة دماؤهم بطهر ترابها وإلى ما شاءت ذاكرتها مثلما ذاكرة «الإخبارية السورية» تنبض بوجع أشلاءِ الأبرياء وتجدِّد الوعد بأننا وإياها: «أبداً لن ننسى»..‏

كل هذا, ولا زال أصحاب الوجوهِ الصفراءِ غلاً والقرارات الساقطة أصلاً إضافة إلى فضائيات الإعلام اللا أخلاقي وأعوانها من خونة ومتآمرين وإعلاميين ومستعربين «شركاء في هدر الدمِ السوري» لا يريدون أن يعوا بأن كل قطرة دم روت ترابها وكل دمعةٍ سالت من عيون أطفالها وأمهاتها ورجالها, هي النور لمستقبلها مثلما النار ترمِّد الساعين لإحراقها.‏

إذاً.. هل يظن عميان الإعلام غير المتصالحين إلا مع خيبة أخبارهم وهيمنة أهوالهم, بأنهم وبتشويشهم على «الإخبارية السورية» قادرون على أن يفصلوا وعيها عن وعينا وبهدف إحباطنا وإيقاعنا في حالةِ جهلٍ إعلامية؟..‏

حتماً هو حلمهم.. الحلم الذي من المحال أن يسطع وخصوصاً بعد أن جُرجِرَ إلى «مزبلة التاريخ, وبضمير قناة «سورية دراما» التي سارعت فأعلنت بأنها ستكون اللسان الناطق والصادق, وليس فقط للـ «الإخبارية السورية» وإنما أيضاً لكل فضائية من فضائياتنا, وفي حالِ تكالبت عليها هسيتريا التشويش الإعلامية..‏

نختم قائلين: «هل يكفي ما أوردناه لنعلن ونكرِّر ونؤكِّد بأن فضائياتنا ووعينا وسوريتنا, جرجروا فضائيات المؤامرة وأربابها وأذنابها, إلى «مزبلة التاريخ» أم يحتاج غباء أخلاقهم إلى المزيد مما سنبقى والـ «إخبارية السورية» نتبنَّاه يقيناً هو : «سورية خط أحمر.. فلا بارك الله بكلِّ من ساهم ولو بذرةٍ واحدة, في بثِّ حقدٍ أو افتعالِ فتنة فيها.. أيضاً.. لا بارك الله بمدَّعي الدين والديمقراطية, وليعلم كل العالم, بأن سورية صامدة في وجه إرهابكم وبأننا كلنا كسوريين, قسماً بربِّ العباد نعدكم بأننا لن نسامح... وأبداً لن ننسى»...‏

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية