تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


بعد قرار الإفراج عنه.. الأسير خضر عدنان يعلق إضرابه عن الطعام... الاحتلال يعيد اعتقال فلسطينيين محررين بالضفة .. وطهران تدين الاعتداء الصهيوني على الأقصى

سانا - الثورة
أخبـــــار
الأربعاء 22-2-2012
سوابق ممارسات الاحتلال الاسرائيلي وتاريخه المليء بالارهاب لا يساعدا في كسب ود الشعوب وثقتها خاصة ان سياسته هي نكث العهود والانقلاب على الوعود ليستمر بالقتل والاعتقال وقضم الاراضي الفلسطينية وحملات التهجير الممنهجة

التي لا تخدم سوى مشروعهم الصهيوني الاستيطاني في توسيع المستعمرات والبؤر الاستيطانية ضمن فكر مبني على العدوان والوحشية والعنصرية وتطبيق الأساطير الوهمية لخلق مكانة ووجود تاريخي له في هذه المنطقة رغما عن جميع الدول في حين انه يعاني من العزلة والضعف.‏

وكعادته في الاجراءات المواربة التي تؤكد مضيه بنكث العهود والمواثيق اعادت قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقال أسيرين محررين من منطقة قلقيلية بالضفة المحتلة أفرج عنهما ضمن صفقة التبادل في كانون الاول الماضي.‏

ونقلت وكالة صفا الفلسطينية عن مصادر في نادي الاسير الفلسطيني قولها ان قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مدينة قلقيلية وقامت باعتقال الاسير المحرر يوسف شتيوي الذي أفرج عنه ضمن الدفعة الثانية من صفقة التبادل في العام الفائت.‏

كما اعتقلت الاسير المحرر محمود عدنان سليم من قرية جيوس شرق قلقيلية وكان قد أفرج أيضا عنه ضمن صفقة التبادل الاخيرة.‏

وكانت قوات الاحتلال أعادت في وقت سابق اعتقال خمسة من المحررين في الضفة الغربية أفرجت عن اثنين منهم وأبقت على ثلاثة في سجونها هم أيمن الشراونة و أيمن أبو داوود من مدينة الخليل والاسيرة المحررة هناء الشلبي من مدينة جنين.‏

في غضون ذلك أدانت حركة المقاومة الوطنية الفلسطينية حماس قيام مجموعة نسائية من الصهاينة باقتحام باحات المسجد الاقصى المبارك ودعوتها لاقامة اقتحامات مستمرة.‏

وحذرت حماس في بيان لها أمس تلقت وكالة سانا نسخة منه الاحتلال الصهيوني من الاستمرار في التواطؤ الفاضح مع مجموعاته المتطرفة وحمايتها في تنفيذ الاقتحامات المتكررة للأقصى المبارك محملة اياه المسؤولية الكاملة عن التمادي في حماقاته التي لن تزيد الشعب الفلسطيني الا اصرارا على حماية المسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية.‏

ودعت حماس الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال والمرابطة في المسجد الاقصي والتصدي لأي اقتحام أو اعتداء كما دعت شعوب الامتين العربية والاسلامية إلى التحرك في مسيرات تضامنية وفعاليات جماهيرية نصرة للقدس والمسجد الاقصى المبارك.‏

في هذه الاثناء أعلن وزير الاسرى الفلسطيني عيسى قراقع أمس ان الاسير الفلسطيني خضر عدنان علق اضرابه عن الطعام بعد 66 يوما اثر التوصل إلى قرار بالافراج عنه في نيسان المقبل.‏

وقال قراقع لوكالة الصحافة الفرنسية ان المحكمة الاسرائيلية قررت الافراج عن خضر عدنان في 17 من نيسان المقبل وبناء عليه علق عدنان اضرابه عن الطعام . وكان خضر اعتقل في17 كانون الاول الماضي وبدأ اضرابه عن الطعام بعد ايام من اعتقاله احتجاجا على وضعه في الاعتقال الاداري وسجل اطول فترة في الاضراب عن الطعام يخوضها معتقل فلسطيني حيث تم نقله إلى مستشفى اسرائيلي بسبب تردي وضعه الصحي وحذر اطباء من امكانية وفاته في اي لحظة .‏

وتسود الاراضي الفلسطينية فعاليات تضامنية مع المعتقل خضر عدنان كان اخرها أمس تظاهرة ضمت نحو الف من طلبة الجامعات امام معسكر عوفر الاسرائيلي ووقعت خلالها مواجهات اسفرت عن اصابة 11 متظاهرا بالرصاص المطاطي اطلقه جنود اسرائيليون .‏

من جهة اخرى شجب المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان برست بشدة اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني على المسجد الاقصى المبارك وقمع المصلين وكذلك المحاولات الرامية إلى تهويد القدس الشريف عبر مواصلة سياسة الاستيطان وتشريد السكان الفلسطينيين من ديارهم باستخدام العنف وتدمير منازلهم.‏

ودعا مهمان برست الشعوب والحكومات الاسلامية إلى مزيد من التضامن والتعاون ورص الصفوف من اجل الدفاع عن الشعب الفلسطيني والقدس الشريف باعتباره القبلة الاولي للمسلمين مشددا على ضرورة قيام المؤسسات والانظمة الدولية وخاصة المنظمات الناشطة في مجال حقوق الانسان إلى العمل بمسؤولياتها و واجباتها على صعيد الحؤول دون تضييع حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم وادانة المحاولات القمعية للكيان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية.‏

في سياق متصل كشفت صحيفة هارتس الاسرائيلية عن تنامي الاعتداءات التي يرتكبها اسرائيليون ضد رجال الدين والرهبان المسيحيين في القدس المحتلة وتوجيه الاهانات اليهم وذلك إلى جانب اعتداءاتهم المتواصلة على المواطنين الفلسطينيين الذين ينتمون سواء للدين الاسلامي او المسيحي.‏

ولفتت الصحيفة إلى أن الرهبان والمواطنين المسيحيين في المدينة المقدسة وخصوصا الذين يسكنون في الاحياء اليهودية والوحدات الاستيطانية يعانون من تزايد الهجمات والاعتداءات ضدهم.‏

وأشارت الصحيفة إلى أن الرهبان من جميع الطوائف المسيحية في البلدة القديمة وخصوصا الرهبان الارمن الذين يمرون في المستوطنات اليهودية بالبلدة القديمة يؤكدون أنهم يتعرضون الى اعتداءات واهانات يومية من قبل اسرائيليين يهينونهم ويبصقون عليهم.‏

ونقلت الصحيفة عن كاهن كبير قوله انه يكاد يكون مستحيلا العبور من باب الخليل من دون التعرض لذلك.‏

وتابعت الصحيفة ان الكنسية المعمدانية في القدس تعرضت لاعتداء الاحد بعدما تعرضت للحرق مرتين على يد اسرائيليين في العامين 1982 و 2007.‏

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية