تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر


الغرب دعم الإرهاب.. وأردوغان لم ينفذ اتفاق «سوتشي»..المعلم: سورية كافحت مئات آلاف الإرهابيين وهي مصممة على تحرير كل شبر من أراضيها

سانا - الثورة
الصفحة الأولى
الخميس3-10-2019
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن سورية مصممة على تحرير كل شبر من أراضيها بعدما صمدت لأكثر من 8 سنوات كافحت خلالها مئات آلاف الإرهابيين.

‏‏‏

وأشار الوزير المعلم في مقابلة مع قناة الميادين بثت مساء أمس إلى أن الدولة السورية منحت الإرهابيين في منطقة ادلب أكثر من فرصة للتسوية آخرها وقف إطلاق النار الحالي، وأن رئيس النظام التركي رجب اردوغان لم ينفذ ما تم الاتفاق عليه في سوتشي بين الدول الضامنة لمسار آستنة وهي روسيا وايران وتركيا ولم يفعل شيئا، لذلك على الإرهابيين أن يغادروا إلى بلدانهم.‏‏‏‏‏‏

ولفت الوزير المعلم إلى أن البلدان الغربية وتركيا كانوا يشجعون قدوم الإرهابيين إلى سورية ويقدمون لهم التسهيلات، والآن بعد هزيمتهم لا يريدون عودتهم بل يريدون أخذ أطفالهم فقط، وهذا خلل على الأمم المتحدة معالجته، مؤكدا أن أمام هؤلاء ثلاثة خيارات هي: أن يبقوا أسرى في سورية أو يقتلوا أو يعودوا إلى بلدانهم، والأفضل أن يعودوا.‏‏‏‏‏‏

وقال المعلم: على تركيا أن تختار بين أن تكون دولة جارة أو دولة عدوة لسورية، وإذا اختارت ان تكون دولة جارة فهناك اتفاقية «أضنة» التي تضمن أمن الحدود للبلدين وهناك أسس لحسن الجوار، إذا التزمت تركيا بها فعليها بداية أن تظهر حسن النية بسحب قواتها من سورية ووقف دعمها للارهابيين.‏‏‏‏‏‏

وأضاف المعلم: اذا أراد اردوغان إعادة المهجرين السوريين فيجب التنسيق مع الدولة السورية لضمان عودتهم الآمنة إلى المناطق التي غادروا منها وليس ان يقوم بتطهير عرقي في منطقة محددة لأن هذا يخالف القانون الدولي.‏‏‏‏‏‏

وأكد الوزير المعلم انه عندما تحقق سورية أولوياتها في مكافحة الإرهاب سيأتي الدور على الأولويات الأخرى ومنها إخراج جميع القوات الأجنبية المحتلة من الأراضي السورية وهناك وسائل مشروعة تستطيع أن تجبرهم على الخروج.‏‏‏‏‏‏

وبشأن فتح معبر البوكمال - القائم مع العراق أوضح المعلم أن ذلك يعد تطوراً طبيعياً وخطوة جيدة، معربا عن أمله أن يتم استثمارها في توطيد العلاقات بين الشعبيين الشقيقين السوري والعراقي.‏‏‏‏‏‏

وبالنسبة لأسس لجنة مناقشة الدستور جدد المعلم التأكيد على أنها قائمة على احترام سيادة واستقلال وحرمة أراضي الجمهورية العربية السورية وان تكون بملكية وقيادة سورية والدور الاممى فيها هو ميسر وليس وسيطا ولا يتدخل لفرض رأيه.‏‏‏‏‏‏

وقال المعلم: إن الدستور شأن وطني وأي مشارك يحمل روح سورية ونبضها يجب أن يكون موضوعيا ويعكس مصالح سورية لا مصالح تركيا أو غيرها من الدول المشغلة له، معربا عن تقدير سورية لجهود الاتحاد الروسي وإيران ضمن مجموعة آستنة.‏‏‏‏‏‏

وجدد المعلم ترحيب الحكومة السورية بعودة آمنة لجميع اللاجئين وقال: إننا نطمئن كل من يرغب بالعودة بأن يعود إلى وطنه آمنا مستقرا ونقدم له كل التسهيلات وما يمكن من دعم وعون.‏‏‏‏‏‏

وبشأن السوريين الأكراد قال المعلم: ليس كل الأكراد «قسد» بل هم مواطنون سوريون يتم التعامل معهم على هذا الأساس لكن من يتعاون مع الاجنبي، أي الأميركي هنا ضد مصالح وطنه فهو ليس مواطنا صالحا ويجب أن يحاسب، مشيرا إلى أن كل الأراضي التي تسيطر عليها ميليشا «قسد» يجب أن تعود إلى سيطرة الدولة السورية وألا يتوهموا بالوعود الأميركية.‏‏‏‏‏‏

 

E - mail: admin@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية