|
مجتمع وهذا لايستطيع أحد أن يقدمه الا نحن، نحن عشنا ألام الحمل والوحام والمخاض وسهر الرضاعة وليالي المرض وأيام التدريس، لكن الفرق بيني وبينك أنني تعلمت أن الأمومة وان كان لها طابع القدسية، الا أنها دور اجتماعي يمكنني الى جانبه أن أقوم بأدوار أخرى، أنت قمت بها ربما ومنها مثلا اعالة الأسرة، لكن دون تقدير اجتماعي. فقد كانت الامومة الوسيلة أو الذريعة ليستعبد الذكر الأنثى، فانها اليوم بقيت شرط اكتمال الوجود الاجتماعي للمرأة ، ويزداد هذا المعيار قوة عندما تكون أما للذكور ، وهذا يفقد الامومة بعضا من انسانيتها، كما يمثل عنفاً على حياة الأنثى ووجودها بأكمله. ويتجاهل أن الحياة تغيرت والأمومة نفسها تغيرت وارتبطت بقضايا السكان وبالتغيرات التي أصابت مجتمعنا. وبالأدوار الجديدة التي تأخذها النساء والتي قد لاتصبح فيها أمهات لكنها تقدم الكثير لمجتمعها. |
|